بغداد / المستقبل العراقي
حددت مفتشية الآثار والتراث في محافظة البصرة، أمس الثلاثاء، الـ27 من شهر أيلول المقبل، موعداً لافتتاح متحف البصرة الحضاري الذي كان أحد قصور رئيس النظام السابق صدام حسين، وعدته الثاني في العراق من حيث المساحة والتكنولوجيا المستخدمة، وفيما أشارت إلى أن فعاليات الافتتاح تشمل عقد المؤتمر الدولي للآثار بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية، كشف مجلس المحافظة عن مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة لاستعادة القطع الأثرية الخاصة بالبصرة.وقال مدير المفتشية قحطان عبد علي العبيد، إن «متحف البصرة الحضاري يعد ثاني اكبر المتاحف في العراق من حيث المساحة والتكنولوجيا المفترض استخدامها فيه، وهو مشروع لتحويل احد القصور الرئاسية في عهد النظام السابق إلى متحف، حيث خصص مبلغ نحو مليونين و500 ألف دولار لإنشائه منذ أربع سنوات».وأضاف العبيد، أن «المتحف يضم قاعة للآثار تشمل الآثار الإسلامية والثلثية والساسانية، ومكتبة ومختبر وقاعة تعليمية للتوعية حول الموروث الحضاري»، مبيناً أن «المفتشية بصدد اختيار القطع الأثرية التي تعود للمحافظة، وجلبها من العاصمة بغداد لعرضها في المتحف، في عارضات زجاجية صممت خصيصاً في ألمانيا».
وحدد العبيد، «الـ27 من شهر أيلول المقبل من هذا العام، موعداً لافتتاح المتحف»، مشيراً إلى أن «أعمال الافتتاح تتضمن عقد المؤتمر الدولي للآثار بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية والخبراء والمهتمين بالآثار».
من جانبها قالت رئيس لجنة الإعمار والتطوير في مجلس محافظة البصرة زهرة البجاري، إن «تأسيس مشروع متحف البصرة تم في الدورة السابقة للحكومة المحلية بالتعاون مع المتحف البريطاني، حيث تمت إحالة هذا المشروع ضمن مشاريع تنمية الأقاليم لعام 2012».وأوضحت البجاري، أن «هنالك مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة والآثار تؤكد على ضرورة إعادة القطع الأثرية التي تعود إلى متحف البصرة الحضاري، الذي يعد موقعها الأساس».
يذكر انه تم إنشاء جمعية خيرية بين الجانب العراقي والبريطاني في عام 2012 باسم جمعية أصدقاء متحف البصرة لجمع التبرعات والدعم لإنشاء المتحف، حيــــــث وفرت هذه الجــــــمعية نحو 500 ألف دولار لصيــــانة المتحف وبناء سياج خارجي وأبواب وإصلاح ما تأثر من البناية المخصصة للمتــــحف جراء الحرب الأخيرة في عام 2003.

