Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن القيادي في حزب «العمال الكردستاني» جميل بايك استعداد الحزب لتصعيد المواجهات ضد الجيش التركي، رداً على الحملة العسكرية التي تشنها أنقرة على المسلحين الأكراد.
وقال بايك خلال مقابلة لشبكة «بي بي سي»، إنه بعد انهيار الهدنة المعلنة قبل عامين بين انقرة والمسلحين الأكراد، بدأت الحكومة التركية حملة عسكرية عنيفة على «العمال الكردستاني» جنوب شرقي تركيا، معتبراً أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان «يُصعِّد حربه».
وأضاف أن «الأكراد يدافعون عن انفسهم حتى النهاية، وطالما اعتمدت السلطات التركية هذه المقاربة، فإن حزب العمال لن يبقى بعيداً عن التصعيد».
وتابع بايك «لا نريد الانفصال عن تركيا وتأسيس دولة. لا نريد تجزئة تركيا. نريد ان نعيش ضمن حدود تركيا وعلى ارضنا بحرية…النضال مستمر حتى الاعتراف بحقوق الاكراد».
كما اشار الى استعداد حزب «العمال الكردستاني» لتصعيد النزاع «لا في كردستان فحسب، بل في سائر انحاء تركيا».
ولفت الانتباه الى ان اردوغان «يريد استسلام الاكراد. ان لم يفعلوا فهو يريد قتل الاكراد جميعا. انه يقول ذلك علنا ولا يخفيه اطلاقا».
ورداً على بث المقابلة، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين، إن «إجراء لقاءات هنا او هناك مع قادة حزب العمال ولاحقا عرض مطالبهم وكأنها معقولة ومشروعة، يعني مساعدتهم في الترويج لقضيتهم بشكل غير مباشر».
وأعلن اردوغان الشهر الحالي، مقتل 355 عنصراً من قوى الامن التركي واكثر من 5000 عنصر من حزب «العمال الكردستاني» في المعارك.
 واقترح اردوغان سحب الجنسية التركية من انصار حزب «العمال الكردستاني»، فيما يسعى رئيس الوزراء احمد داود اوغلو الى تعديل الدستور لإجازة محاكمة نواب مناصرين للاكراد اتهموا بممارسة «دعاية ارهابية».
وفي الاشهر الاخيرة، كثف اردوغان الاعتقالات والملاحقات القضائية بحق مؤيدي القضية الكردية من مفكرين وصحافيين ومحامين او نواب، معتبراً انهم «شركاء للارهابيين». وأثارت هذه التدابير موجة انتقادات في تركيا وخارجها.

التعليقات معطلة