Pdf copy 1

  بغداد / المستقبل العراقي
اكدت وزارة التجارة ان العام المقبل سيشهد تأمين مادة الزيت من المصانع المحلية. وفيما تستعد لابرام عقود جديدة لتوفير مواد البطاقة التموينية، كشفت الوزارة عن وجود اموال مدورة من 2015 تكفي لتأمين المفردات حتى تموز المقبل.
وقال مدير شركة تجارة المواد الغذائية في الوزارة قاسم حمود منصور في حديث صحفي, ان» استعداد الوزارة لاجراء تعاقدات جديدة لتوفير مفردات البطاقة التموينية من افضل المناشئ العالمية، كما انها تتجه وفي الشأن نفسه الى تأمين مادة زيت الطعام من المنتح المحلي.
وكانت وزارة التجارة قد اوقفت مطلع العام الحالي، عملية استيراد مادة السكر، مؤكدة سد حاجة البلاد منها من خلال الإنتاج المحلي.
 وتوقع منصور ان «بدء عملية تجهيز مادة الزيت من المصانع المحلية مطلع العام المقبل، انسجاما مع الاهتمام الحكومي لدعم المنتج المحلي والصناعة الوطنية من خلال خطط وخطوات جادة، لاسيما ان» الوزارة كانت سبّاقة في هذا الموضوع. 
وفي ما يتعلق بالاموال المخصصة للبطاقة التموينية، كشف عن وجود اموال دورت من تخصيصات العام 2015، بسبب تلكؤ بعض الشركات التي تعاقدت معها الوزارة انذاك لتجهيز مفرادت التموينية، مشيرا الى ان» تلك الاموال تكفي لتأمين مواد البطاقة التموينية حتى شهر تموز المقبل.  وتشمل مفردات البطاقة التموينية مواد: الطحين والرز والسكر وحليب الاطفال وزيت الطعام، بعد ان تم استقطاع المساحيق وحليب الكبار والبقوليات، وتشهد عملية توزيع المفردات بين المواطنين تلكؤا، وهو ما يدعو الوزارة بين الحين والاخر، الى توزيع مبالغ مالية بدلا عن مفردات التموينية غير المجهزة. 
ولفت منصورالى» نجاح الوزارة خلال الاشهر الماضية بوضع الاسس الصحيحة للتعاقدات الخاصة بمفردات البطاقة التموينية ضمن خطوات الالتزام الكامل بالاصلاحات الحكومية، مستدركا بالقول ان» الوضع السياسي الذي تعيشه البلاد في الوقت الحاضر اثر بشكل مباشر في عملية التعاقد. 
وتقدر كميات مفردات البطاقة التموينية الواجب توفرها سنوياً، باربعة ملايين و400 ألف طن من مادة الحنطة، ونحو مليون طن من الرز، فضلا عن 912 ألف طن من السكر، و500 الف طن من مادة حليب الاطفال، فضلا عن 600 الف طن من مادة زيت الطعام، التي يجري تجهيزها سنويا الى اكثر من 34 مليون مواطن من المسجلين ضمن نظام التموين. 
واكد منصور» الالتزام بتوزيع الحصص بين المواطنين بمن فيهم النازحون، مشيرا الى» استمرار الوزارة بعملية تدقيق اسماء المسجلين ضمن سجل البطاقة التموينية، من اجل شطب المتوفين والمسافرين والاسماء المكررة. 
يذكر ان» وزارة التجارة اعلنت عن وصول كميات من مادتي الزيت والسكر الى المنافذ الحدودية في زرباطية وام قصر خلال شهر نيسان الماضي لحساب البطاقة التموينية.

التعليقات معطلة