بغداد /المستقبل العراقي
تعمل وزارة التجارة على استكمال النقص الحاصل بمفردات البطاقة التموينية ضمن المناطق المحررة للاشهر الماضية بهدف توفير الامن الغذائي للمواطنين وضمان استقرار الاسعار في الاسواق المحلية.
اشار مدير دائرة التخطيط والمتابعة في الوزارة حسين فرحان الى سعي الوزارة لاستكمال النواقص الحاصلة بمفردات البطاقة التموينية عن الاشهر الماضية التي توصلها ملاكاتها للمناطق المحررة، لاسيما ان» الوزارة تواجه صعوبات كبيرة بعملية ايصال تلك المفردات الى المناطق المحررة من رجس عصابات «داعش» الاجرامية.
وتشمل مفردات البطاقة التموينية مواد: الطحين والرز والسكر وحليب الاطفال اضافة الى زيت الطعام، بعد ان تم استقطاع مواد مساحيق التنظيف وحليب الكبار والبقوليات، وتشهد عملية توزيع المفردات بين المواطنين تلكؤا كبيرا، وهو ما حدا الوزارة على ان توزع بين مدة واخرى مبالغ مالية بدلا عن المفردات غير المجهزة.
فرحان اكد» استمرار الوزارة بتجهيز النازحين في عموم المحافظات بمفردات البطاقة التموينية، مشيرا الى» انها سجلت اكثر من مليونين و500 ألف نازح في عموم محافظات البلاد ضمن برنامج البطاقة التموينية منذ شهر حزيران من العام 2014 وحتى الان.
وبحسب مدير التخطيط، فان الوزارة سجلت عودة اكثر من 80 بالمئة من العائلات النازحة الى محافظة صلاح الدين، كما انها شطبت اسماءهم من سجل النازحين ونقلتهم الى مراكز التموين في المحافظة، مؤكدا الاستمرار بشطب الاسر العائدة الى الانبار من سجلات النازحين، مشددا على استمرار الوزارة بتجهيزهم بكامل مفردات التموينية بالتعاون مع القوات الامنية.
يشار الى ان» الوزارة كانت قد شكلت منتصف العام 2014، خلية للأزمة مهمتها تسهيل ايصال المواد الغذائية الى النازحين في عموم المناطق بضمنها محافظات اقليم كردستان، فضلا عن التنسيق مع القوات الامنية لتوزيع المواد بين المواطنين بالمناطق التي تحررها القوات الامنية. في غضون ذلك، اعلنت الشركة العامة لتصنيع الحبوب تجهيزها الوجبة الاولى من حصة نيسان لمادة الطحين الى محافظة الانبار عن طريق مطاحن بابل.
وقال مديرعام الشركة المهندس طه ياسين عباس تسيير الوجبة الاولى من حصة شهر نيسان/2016 لمادة الطحين ضمن الحصة المخصصة للمناطق الآمنة والمحررة في محافظة الانبار من مطاحن بابل بعد اختزال الوقت والدعم اللوجستي، مشيرا الى نقل الحصة بواسطة اسطول النقل والورشة التابع للشركة وبكل انسيابية.

