بغداد / المستقبل العراقي
اجتمع كوسرت رسول علي النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بمنزله الخاص في مدينة السليمانية، مع نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير، لبحث المراحل الأخيرة من مشروع الاتفاق السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، وأكد الجانبان ان توقيع الاتفاق سيكون يوم الـ17 من الشهر الجاري وادخاله حيز التنفيذ.
وفي مستهل الاجتماع قال كوسرت رسول إن كلاً من الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير يؤكدان وحدة الصف والوحدة الوطنية، وندعو جميع الأطراف السياسية لتوخي وحدة الصف والحرص على مصالح الاقليم والاستعداد لأي طارئ.
وأشار كل من النائب الأول للأمين العام والمنسق العام لحركة التغيير الى ان الهدف الرئيس من ابرام هذا الاتفاق هو حث الخطى لمعالجة مشاكل اقليم كردستان ورص الصف داخل البيت الكردي.
وفي هذا الصدد قال نوشيروان مصطفى «بعد توقيع الاتفاق، سنبين أهمية الاتفاق لشعب كردستان».ومن جانبه، أكد كوسرت رسول بأن الاتفاق يأتي في اطار احتواء الأزمة السياسية والمالية وتكثيف الجهود في سبيل رفاهية الشعب والتقليل من تأثير الأزمة المالية عليه.
وبعد أن حسم الاجتماع المشترك نقاط الخلاف بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير حول الاتفاق، أشار مصدر خاص من داخل الاجتماع لموقع المجلس القيادي pukpb، بأنه تقرر توقيع مراسيم الاتفاق في الـ17 من الشهر الجاري، بمدينة السليمانية من قبل كوسرت رسول علي ونوشيروان مصطفى.
إلى ذلك، كشفت نائبة في حركة التغيير أن الاتفاق يتضمن تنحية رئيس الإقليم مسعود بارزاني عن السلطة ورفض فكرة الانفصال.
وقالت النائبة شيرين رضا ان «الحزبين (التغيير والاتحاد الوطني) سيوقعان اتفاقا سياسيا الثلاثاء، لرسم خارطة سياسية جديدة لاقليم كردستان»، مبينة أن «الاتفاق الجديد الذي تم التوصل اليه يتكون من 25 بندا».
وأضافت رضا، أن «ابرز ما جاء في الاتفاق هو التأكيد على عدم شرعية مسعود بارزاني وضرورة تنحيته عن المنصب”، مشيرة إلى أن «الاتفاق أكد ايضا على رفض فكرة الانفصال عن العراق».واوضحت رضا ان «الجانبين وبموجب الاتفاق الجديد فقد اتفقا على الدخول بقائمة واحدة خلال الانتخابات المقبلة»، مــــؤكدة أن «الطرفين اتفقا ايضا على عودة برلمان كردستان الى عمله ومنــــع تفرد أي جهة بالقرار السياسية بالاقليم».

