بغداد / المستقبل العراقي
نشرت صحيفة «تليغراف» البريطانية، تقريرا موسعا عن حاجة الميليشيات الليبية – خاصة من مصراتة – للسلاح، وضرورة أن يسارع الغرب برفع حظر السلاح عن ليبيا لتصل الأسلحة إلى هؤلاء بحجة محاربتهم تنظيم «داعش».
وتضمن التقرير قصصا مؤثرة لمن تصفهم الصحيفــــة بأنهم «قادة قتال» ضد «داعش»، وهم يعانون ضربــــات التنظيم المتشدد.
ومعروف أن «تليغراف» هي صوت المحافظين في بريطانيا، والحكومة الحالية هي حكومة محافظين.
لكن التقرير لم يشر إلى حقيقة أن مدينة سرت، التي تعد قاعدة «داعش» في ليبيا، كانت تحت سيطرة ميليشيات مصراتة التي دمرتها زرعا وحجرا بعد سقوط نظام القذافي، وقبل أن يظهر فيها «داعش».
وتلك المليشيات هي جزء من تجمع ما سمي «فجر ليبيا» المصنف تنظيما إرهابيا من جهات عدة، وكان السند العسكري لسيطرة المنقلبين على الشرعية على العاصمة طرابلس وأصبح بعضهم في تشكيلة الحكم التي أقرتها الأمم المتحدة ضمن اتفاق الصخيرات.
ويرى الباحث الليبي نعمان بن عثمان مدير معهد «كويليام» للدراسات في لندن، أن الصحف الغربية المحافظة المؤيدة لحكوماتها، ومنها «تليغراف» جزء من الأجندة الغربية بخصوص ليبيا، التي وصفها بـ»الأمنية».

