بغداد / المستقبل العراقي
اكدت فرنسا، أمس الاثنين، دعمها ملف انضمام الأهوار وآثارها للائحة التراث العالمي، وتوظيف علاقاتها لضمان تصويت الدول المعنية لصالحه، في حين شددت إدارة ذي قار على أهمية دعم باريس للملف، ودور الشركات الفرنسية في مشاريع اعمار المحافظة،(350 كم جنوب العاصمة بغداد).
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده السفير الفرنسي في العراق، مارك باريتي، مع محافظ ذي قار في ديوان المحافظة، وسط مدينة الناصرية.
وقال السفير، إن «الحضور الفرنسي في ذي قار يرتبط بعدة جوانب اقتصادية وثقافية وسياسية فضلاً عن رغبة باريس توثيق أواصر العلاقات بين الجانبين في المجالات كافة»، مشيراً إلى أن «فرنسا تدعم انضمام الأهوار وآثارها للائحة التراث العالمي لأهميتهما البيئية وارتباطهما بالتراث الإنساني».
وتعهد باريتي، بان «تسعى باريس لإقناع الدول المعنية بالتصويت على ضم الأهوار للائحة التراث العالمي، خلال مؤتمر اسطنبول المقبل»، عاداً أن «انضمام الأهوار وآثارها لتلك اللائحة يشجع السياحة ويدعم القطاع البيئي والتراثي الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى الجانب الفرنسي، لاسيما أنه بدون بيئة وتراث لا يمكن أن تتوافر الحياة الطبيعية للبشر».
من جانبه قال محافظ ذي قار، يحيى الناصري، خلال المؤتمر، إن «زيارة السفير الفرنسي مهمة لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين وتفعيل دور الشركات الفرنسية في مشاريع اعمار المحافظة»، مبيناً أن «ذي قار تعول على الدعم الفرنسي لملف انضمام الأهوار وآثارها للائحة التراث العالمي وتوظيف علاقاتها لضمان تصويت الدول المعنية لصالحه».
وكان محافظ ذي قار، أعلن في (الخامس من أيار 2016 الحالي)، عن انطلاق حملة دعم ترشيح أهوار جنوبي العراق والمدن الأثرية فيها، للائحة التراث العالمي.
يذكر أن إدارة محافظة ذي قار تعمل مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومنظمات مدنية عدة، على إعلان منطقة الأهوار الوسطى والأهوار الجنوبية وموقعي اور وأريدو ضمن لائحة التراث العالمي عام 2016، خلال المؤتمر الذي سيعقد في مدينة اسطنبول التركية، منتصف تموز المقبل.

