المستقبل العراقي / عادل اللامي
وصل وزير الدفاع خالد العبيدي وقائد القوات البرية الى مقر قيادة العمليات المشتركة للإشراف على عمليات تحرير قرى بناحية القيارة جنوبي محافظة نينوى، جاء ذلك في أثناء تقدم القوّات الأمنية في أكثر من ناحية في المحافظة، فضلاً عن تجهيز قوات لتحرير قرى ومناطق في محافظة كركوك وقعت تحت سيطرة «داعش».
وقال مصدر إن «وزير الدفاع خالد العبيدي وقائد القوات البرية وصلا الى مقر عمليات تحرير نينوى وعقدا اجتماعا مع قائد عمليات نينوى وعددا من القادة الميدانيين لغرض الاطلاع على واقع تحرير عدد من قرى القيارة ومنه الحاج علي».
وأشار المصدر، إلى أن القوات الأمنية أخلت 500 عائلة من قرية تابعة لناحية القيارة جنوب الموصل.
وقال المصدر، إن «قوة من الفرقة الـ15 في الجيش العراقي أخلت 500 عائلة من قرية خرائب جبر التابعة لناحية القيارة، (60 كم جنوب الموصل)، بعد تحريرها من تنظيم (داعش)».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «العوائل نقلت إلى منطقة إيواء النازحين في قضاء مخمور، جنوب الموصل».
بدوره، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان حاكم الزاملي، إن «الجيش العراقي يمتلك القدرة والإمكانات لفتح جبهة أخرى ضد داعش، بشرط سحب جزء من الجهد العسكري المخصص لمعركة الفلوجة»، عاداً أن «فتح جبهات جديدة سيشتت إمكانات تنظيم داعش وينهكه».
ورجح الزاملي، أن «يلعب الحشد الشعبي دوراً مشابهاً لدوره في معركة الفلوجة خلال عمليات تحرير مدينة الموصل»، مبيناً أن «ذلك سيبعد التهم المسيئة للحشد».
وأبدى رئيس لجنة الأمن والدفاع، «موافقة اللجنة على إبعاد الحشد الشعبي والبيشمركة عن مدينة الموصل، اقتصار عمليات تحريرها على الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب»، مشترطاً «توفر القطعات العسكرية الكافية».
إلى ذلك، اكد امير قبائل العبيد في العراق الشيخ انور العاصي، اليوم الاثنين، قرب انطلاق عمليات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في كركوك، (250 كم شمال بغداد)، وفيما عد أن سقوط تلك المناطق بيد (داعش) «درس عظيم لا يمكن نكرانه أو تجاوزه»، أشار الى أن «جرائم» التنظيم وحدت مكونات المحافظة.
وقال امير قبائل العبيد في العراق الشيخ انور العاصي والمشرف على قوة تحرير الحويجة في حديث الى (المدى برس)، إن «انطلاق عمليات تحرير قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد، بات قريباً جداً، بعد أن يتم تحرير الفلوجة، والتوجه نحو الشرقاط والحويجة لتوحيد الجهود بعدها لتحرير الموصل».
واضاف العاصي، ان «نهاية تنظيم (داعش)، باتت اكيدة وقريبة وستحرر مناطقنا بعمل امني مشترك تسهم فيه وحدات الجيش العراقي والشرطة والبيشمركة والحشد الشعبي وابناء المنطقة»، عادا أن «سقوط مناطق جنوبي كركوك وغربيها تحت سيطرة (داعش) منذ عامين، يعطي درساً عظيماً لا يمكن نكرانه او تجاوزه، بضرورة الحفاظ على الارض ومواجهة قوى الشر والتكفير بقيم الاسلام والاعتدال».
وتابع العاصي، أن «التاريخ سيسجل اننا اول من رفض بيعة (داعش) ونهجه المجرم بقتل الشعية والكرد والسنة والتركمان والمسيحيين والايزيدين»، عادا أن «ما احدثه تنظيم (داعش) من جرائم وتدمير واعدامات اسهمت بتقارب (عربي – كردي) لم نشهده منذ عقود»، مؤكدا أن «كركوك اليوم تحتضن مئات آلاف من النازحين وهنالك تضامن بين مكوناتها وتفاهم اصيل نابع من قيم وتاريخ المحافظة».

