Pdf copy 1

        بغداد / المستقبل العراقي
عد ائتلاف دولة القانون، أمس الاثنين، أن استئناف جلسات البرلمان يشكل «نقطة تحول» لتحقيق الاستقرار السياسي وطمأنة العالم بشأن العراق، واكدت نائبة عن التحالف الكردستاني، أن الوضع الأمني والاقتصادي يتطلب استئناف الجلسات، وفيما أشار مقرر البرلمان إلى أن رئاسة المجلس تواصل جهودها مع الكتل السياسية لترتيب معاودة الجلسات، رجّح أن تكرس الجلسة الأولى لـ»ترطيب» الأجواء وإعادة اللحمة بين الأعضاء ومناقشة الوضع الأمني.
وونقلت وكالة «المدى برس» عن القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق قوله، إن «استئناف جلسات البرلمان مجدداً يشكل نقطة تحول مهمة لتحقيق الاستقرار السياسي في العراق لاسيما أن أمامه مهمات كثيرة»، عاداً أن «استئناف البرلمان أعماله يشكل رسالة طمأنة للعالم بأن العراق لا يزال بخير». وأضاف العلاق، أن «رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، مصممٌ على المضي قدماً بالإصلاحات لأنها ضرورة وتشكل مطلباً جماهيرياً»، مؤكداً على ضرورة، «التفاهم بين رئاستي البرلمان والحكومة لاستكمال التصويت على الحكومة الجديدة».
وتابع العلاق، أن «الائتلاف يبذل جهداً كبيراً لجمع شمل القيادات السياسية والكتل وحلحلة الأزمة بنحو يتيح عودة البرلمان لممارسة مهامه». من جانبها، قالت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، إن «البرلمان سيجتمع حتماً لأن الجميع يريدون حل المشاكل التي تعيق ذلك لأن الوضع الأمني والاقتصادي يتطلب ذلك»، مبينة أن «الكتل الكردستانية تنتظر توجيهات قياداتنا لتحديد زمن عودتها للبرلمان وكيفية ذلك».
 وأوضحت نجيب، أن «الكتل كلها متفقة على الإصلاح وتمرير الكابينة الوزارية الجديدة»، لافتة إلى أن «الكتل الكردستانية كانت وما تزال غير متمسكة بالأشخاص بقدر تمسكها بالشراكة وضرورة الحفاظ عليها، فضلاً عن واقعية تطبيق الإصلاحات».
بدوره قال مقرر البرلمان عماد يوخنا، إن «هيئة رئاسة البرلمان ينبغي أن تمارس واجبها للتحرك على لم شمل المجلس مجدداً»، مشيراً إلى أن «هيئة رئاسة البرلمان ستعقد اجتماعاً، مع رئاسات الكتل تمهيداً لتحديد موعد اجتماع المجلس مجدداً، لاسيما في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية الحالية».
وأضاف يوخنا أن «الكتل الكردستانية متجاوبة مع دعوات استئناف أعمال البرلمان برغم ملاحظاتها للوصول إلى نقاط مشتركة سواء بين الإقليم والمركز أم مع باقي الكتل البرلمانية»، مرجحاً أن «تكرس الجلسة الأولى للمجلس لترطيب الأجواء وإعادة اللحمة بين الأعضاء فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني المتردي، على أن تتواصل الحوارات بين الكتل ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لتهيئة أجواء مناسبة للتصويت على ما تبقى من الوزراء وتأدية الحاليين القسم».
وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، أعلن في (الـ31 من ايار 2016)، عن بدء العطــــلة التشريعي للمجلس لمدة شهر واحد.

التعليقات معطلة