بغداد / المستقبل العراقي
وجهت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية, امس الثلاثاء, فريق (الشبكة تصل اليكم) لزيارة المناطق الاشد فقرا في بغداد والمحافظات لشمول الأسر الفقيرة بالاعانات الاجتماعية. يأتي هذا في وقت وصل فيه عدد النساء المتقدمات على الشمول الجديد بقانون الحماية رقم 11 لسنة 2014 الى 53 ألفا.
وقال المتحدث الرسمي للوزارة عمار منعم في تصريح صحفي ان» الفرق الجوالة التابعة لدائرة الحماية الاجتماعية في الوزارة بادرت بتوجيه فرقها الجوالة (الشبكة تصل اليكم) الى المناطق الاشد فقرا في بغداد والمحافظات لشمول تلك الاسر بالاعانة الاجتماعية. واشار الى ان الدائرة وجهت هذه الفرق الى اطراف منطقة الزعفرانية وسوق عريبة في مدينة الصدر لزيارة المجمعات السكنية العشوائية للعائلات الفقيرة، فضلا عن ارسال فرق الى المناطق الفقيرة في محافظات صلاح الدين والمثنى وكذلك بابل والانبار، مبينا ان ملاكات الدائرة استطاعت ان ترصد وتسجل بيانات العوائل الاكثر فقرا لغرض شمولها بالاعانة.
واكد ان» الدائرة وجهت باجراء زيارات متكررة للمناطق التي تكثر فيها العائلات المشمولة غير المسجلة في بيانات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حتى اجراء المسح الميداني الكامل، لافتا الى ان دائرة الحماية الاجتماعية تقع على عاتقها مهمة انسانية ووطنية واخلاقية امام الجميع بعدم الاهمال او التقصير في خدمة تلك العائلات التي تنتظر دورها في الشمول. واشار منعم الى ان تلك الفرق توثق عملها من خلال البيانات والصور الفوتوغرافية للعائلات التي تتم زيارتها لمعرفة الحاجة الفعلية لشمول الاسر الاشد فقرا التي لا تمتلك ابسط مقومات المعيشة، مبينا ان الوزارة جادة في تحقيق برنامجها لتقليل نسبة الفقر في المجتمع الذي عانى كثيرا ويلات الحروب بما اثر في الحالة الاقتصادية والمعيشية للاسر.
المتحدث الرسمي اوضح ان» دائرته ماضية في تسجيل جميع الحالات وتدوين كل البيانات التي من شأنها ان تكون مرجعا رسميا لمعرفة نسبة الفقر الحقيقية في البلاد، وبالتالي يمكن تسهيل عملية القضاء على الفقر من خلال تقديم قاعدة بيانات رصينة للمؤسسات الحكومية العاملة في مجال تقليل نسب الفقر.

