Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع رئيس «تيار الغد السوري» أحمد الجربا، في موسكو، استئناف المفاوضات السورية في جنيف.
وأعلن الجربا أنه بحث مع لافروف مسألة استئناف المفاوضات السورية – السورية. وقال «ناقشنا هذا الموضوع ودعونا إلى استئنافها بأسرع ما يمكن».
وأضاف أن اللقاء «تطرق أيضاً إلى بحث ضرورة وقف قصف المناطق السورية المأهولة التي يوجد فيها إرهابيون، لأنها كسابق عهدها تضمّ سكاناً مدنيين». وتابع أن «المعارضة السورية تدعو إلى فتح ممرات إنسانية إلى المناطق المتضرّرة من العمليات القتالية».
وأكد الجربا أن «المفاوضات السورية – السورية بعد استئنافها يجب أن تحمل طابعاً ثابتاً ومتواصلاً»، معبراً عن استعداده للتعاون مع موسكو «على الأرض» في محاربة الإرهاب بسوريا.
وقال لافروف أثناء محادثات مع الجربا إن السوريين يجب أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم من دون أي تدخل من الخارج. واعلن لافروف أن روسيا مُستعدّة للعمل على حل الأزمة السورية. وأضاف «نحن نعرف يا سيد جربا أنك شخصية وطنية بحق، ونحن واثقون أنك مهتم حقاً بوقف إراقة الدماء في أقرب وقت ممكن، إلى جانب التنفيذ الكامل لكل قرارات مجلس الأمن الدولي على أساس التوافق الذي توصلت إليه المجموعة الدولية لدعم سوريا».
من جهة ثانية، شككت «الهيئة العليا للمفاوضات»، المنبثقة عن معارضة الرياض، في إمكانية استئناف مفاوضات جنيف في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم الهيئة رياض نعسان آغا، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للهيئة، «لا توجد أي مؤشرات لإمكانية استئناف المفاوضات»، مشيراً إلى استمرار «التصعيد العسكري واستخدام روسيا لأسلحة محرّمة دولياً وتصعيد الحصار، وعدم إطلاق سراح المعتقلين، وهذا كله يجعل المفاوضات أمام طريق مسدود». واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض في خطابه الأخير الحل السياسي، ومن ضمنه تشكيل هيئة حكم انتقالية.
من جهة أخرى، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، في بيان، أن أنباء وردت عن مقتل 25 طفلاً في غارات جوية على مناطق مكتظة في بلدة بشرق سوريا.
وأضافت «اليونيسيف» نقلاً عن تقارير من شركائها المحليين في سوريا أن «عاملين بالقطاع الصحي أبلغوا عن انتشال جثث أطفال من تحت الأنقاض في بلدة القورية بمحافظة دير الزور».
وقالت «اليونيسيف» في بيان «أفادت تقارير أن ثلاث هجمات استهدفت مناطق مكتظة، بما في ذلك مسجد وقت الصلاة». وأضاف البيان «تأسف منظمة اليونيسيف لهذه الهجمات، وتدعو جميع أطراف الصراع لإبقاء الأطفال بعيداً عن أي أذى».

التعليقات معطلة