بغداد / المستقبل العراقي
حمّل النائب الاول لمحافظ ذي قار عادل الدخيلي ,امس الاحد, مديرية توزيع كهرباء الجنوب مسؤولية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ، ملوحاً باللجوء الى القضاء للنظر في تعامل المديرية بصورة سلبية مع كهرباء ذي قار وتسببها بتأخير توفر المواد الكهربائية الأساسية واعمال الصيانة .
وقال الدخيلي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن» مديرية توزيع كهرباء الجنوب تسببت في تردي الطاقة الكهربائية بالمحافظة نتيجة انحيازها الى محافظة دون أخرى ، الأمر الذي شكّل ضغطاً مستمراً على حصة محافظة ذي قار من المواد الاساسية لأجراء أعمال الصيانة وتلافي الاعطال والخلل الحاصل في المنظومة الكهربائية ” .
ولوّح الدخيلي باللجوء إلى القضاء في حال عدم الاستجابة وحل المشكلة والنظر في مظلومية المحافظة ، داعياً إلى فك ارتباط كهرباء ذي قار بالمديرية العامة لكهرباء الجنوب ، مطالباً وزير الكهرباء باحترام حقوق المحافظة ومراعاة درجات الحرارة المرتفعة فيها وتوفير المواد الاحتياطية وتفادي الأعطال التي تصيب بعض المغذيات والقابلوات وزيادة الأحمال التي تؤدي الى انقطاع الطاقة الكهربائية في الكثير من المناطق .
وأشار الى ان ” المحافظة تعتمد على الجهود الذاتية لصيانة المحطات الكهربائية على الرغم من الأزمة المالية الكبيرة التي تعاني منها والنقص الحاد في المواد الكهربائية الاساسية بسبب نقص التجهيز من كهرباء الجنوب ما نتج عن تراجع تزويد المحافظة بالكهرباء».
إلى ذلك، أعلنت إدارة محطة الناصرية الحرارية دخول الوحدة الأولى في المحطة إلى الخدمة بعد إتمام صيانتها على يد كوادر محلية للمرة الأولى.
وقال مدير المحطة فيصل عبد العالي في حديث صحفي، إن «الوحدة الأولى في محطة كهرباء الناصرية الحرارية دخلت الخدمة، صباح اليوم، بعد أن أتمت الملاكات الفنية والهندسية في المحطة أعمال صيانتها التي تواصلت على مدى ثلاثة أشهر»، مبينا أن «الوحدة ربطت بالشبكة بطاقة 100 ميغا واط، ترتفع تدريجا إلى 150 ميغا واط».
وأضاف عبد العالي، أن «المحطة وبعد عودة الوحدة الأولى إلى الخدمة ستعمل بطاقتها القصوى البالغة 600 ميغا واط»، مؤكدا أن «أعمال الصيانة في الوحدة تمت بخبرات وعمل كوادر المحطة، حيث كانت شركات أجنبية متخصصة تتولى عمليات الصيانة سابقا».
وكانت إدارة محطة كهرباء الناصرية البخارية، أعلنت في 27 نيسان 2016، مباشرتها بإعادة تشغيل الوحدات التوليدية تباعاً بعد الانتهاء من صيانتها «الشاملة»، متوقعة أن يصل إنتاج المحطة إلى 600 ميغا واط بعد انجاز أعمال تأهيل الوحدة الأولى التي مازالت في طور الصيانة.
ويعود إنشاء محطة كهرباء الناصرية الحرارية إلى منتصف سبعينات القرن الماضي من قبل شركة تكنوبروم الروسية.
ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ انتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 والتي شهدت تدمير البنى التحتية للكهرباء في العراق بشكل كامل، إلا أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تحسناً في توفير الطاقة الكهربائية بعد افتتاح عدد من المحطات الكهربائية الجديدة منها (الزبيدية في واسط والخيرات في كربلاء والحيدرية في النجف والمحطة الغازية في ميسان ومحطتان في الديوانية ومحطة الصدر في بغداد، ومحطتا شط العرب والرميلة في البصرة والمحطة الغازية في كركوك)، حيث تستمر ساعات التشغيل إلى نحو 20 ساعة خاصة مع انخفاض درجات الحرارة فيما تتقلص ساعات التشغيل مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال على محطات التوليد خلال أوقات الذروة.

