بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قائممقامية قضاء بدرة في محافظة واسط، أمس الأحد، عن مغادرة نحو عشرة آلاف عراقي يومياً إلى إيران عبر منفذ زرباطية لقضاء عطلة العيد هرباً من «شدة الحر»، وأكدت أن إدارة المنفذ تعمل على مدى 24 ساعة لتسهيل إجراءات المغادرين وغالبيتهم من العوائل والشباب، فيما دعا مسافرون إلى إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين. وقال قائممقام قضاء بدرة، (80 كم شرق مدينة الكوت) جعفر محمد عبد الجبار إن «منفذ زرباطية يشهد هذه الأيام مغادرة الآلاف من المواطنين سواء من واسط أو باقي المحافظات، إلى إيران لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك هرباً من موجة الحر الشديدة»، مبيناً أن «كثيراً من العائلات تغادر بكامل أفرادها لغرض السياحة والاصطياف في إيران في حين يشكل الشباب النسبة الأكبر من المغادرين».
وأضاف عبد الجبار، أن « إدارة المنفذ تعمل على مدى 24 ساعة متواصلة لإنجاز إجراءات لمغادرين بعد أن تمت مضاعفة عدد الملاكات العاملة». من جانبه قال ممثل إحدى شركات السفر والسياحة في محافظة واسط عبد الرضا شهيد، إن «إقبال العراقيين بعامة وأهالي واسط بخاصة على السفر إلى إيران هذه الأيام في تصاعد مستمر بسبب موجة الحر الشديدة التي تمر بها البلاد»، مبيناً، أن «المئات يتوافدون يومياً على الشركة للحصول الى تأشيرة السفر إلى إيران وغالبيتهم من العوائل».
وأوضح شهيد، أن «غالبية المسافرين يفضّلون السفر على شكل مجموعات خاصة الشباب لاسيما أن كثيراً منهم قد سافر مرات عديدة إلى إيران وأصبحت له دراية كاملة بالمناطق السياحية والمراقد والمزارات وكذلك أجور السكن والنقل والطعام.»
بدوره طالب المواطن علي العزاوي، الحكومة العراقية بضرورة «العمل مع نظيرتها الإيرانية على رفع تأشيرة الدخول بين البلدين خاصة أن الحكومة العراقية قد رفعت هذه التأشيرة خلال زيارة الأربعين الماضية ما أسفر عن دخول أكثر من ثلاثة ملايين زائر إيراني»، عاداً أن «مبلغ التــــأشيرة الذي يصل حالياً إلى 70 ألف دينار عراقي مكلفة بالنسبة للعائلات التي يزيد عدد أفرادها عن أربعة أشخاص في مقابل أجور النقل والطعام والسكن الزهيد الى حد ما في ايران».

