بغداد / المستقبل العراقي
رفض مجلس عشائر محافظة الانبار، أمس الاثنين، السماح «للمهرجين» على منصات الاعتصام بالعودة الى المحافظة، وفيما اشار الى اتفاق عشائر المجلس على عدم مصالحة المتورطين مع (داعش)، كشف عن وجود قيادات في التنظيم من أهالي الانبار.
وقال رئيس مجلس عشائر الانبار المتصدية للإرهاب الشيخ تركي العايد الشمري، إن «عشائر الانبار لن تسمح بعودة المهرجين ممن كانوا في منصات ساحات الاعتصام الذين بايعوا تنظيم (داعش) وقدموا لهم موائد الطعام ودفعوا لهم الرواتب من اجل تدمير الانبار واستهداف القوات الامنية».
واضاف الشمري، إن «جميع قبائل الأنبار اتفقت على عدم المصالحة مع تنظيم (داعش) الارهابي والمتورطين معهم ممن ساندهم ودافع عنهم بالكلمة والموقف مهما كانت صلة عناصر التنظيم بالعشائر»، مشيراً الى أن «حسابهم سيكون صارماً وفق العرف العشائري والقانون والقضاء العراقي».
وتابع رئيس مجلس عشائر الانبار المتصدية للإرهاب، أن «تنظيم (داعش) لدية قادة وامراء وعناصر، هم من أهل الانبار ومن عشائرها وكل عشيرة تعرف من هو مع التنظيم الارهابي ومن قتل وهجر الابرياء»، مستدركاً بالقول «وهذا يعطي أمراً واضحاً لمنع عودتهم أو المصالحة معهم مطلقاً ومن يدافع عنهم سيكون مصيره نفس حساب التنظيم بالملاحقتين القانونية والعشائرية».

