المستقبل العراقي / عادل اللامي
اعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، انطلاق عملية تحرير جزيرة الخالدية من تنظيم داعش من ثلاثة محاور شرق الرمادي، وذلك بعد ساعات على إعلان بغداد مقتل عشرات الارهابيين وقادة بارزين في التنظيم الارهابي بينهم مساعد البغدادي وصهره بقصف للطيران العراقي في مدينة القائم.
وقال المحلاوي إن «قطعات الجيش والقوات البرية وشرطة الانبار والشرطة الاتحادية بدأت عملية عسكرية لتحرير جزيرة الخالدية (23كم شرق الرمادي) من تنظيم داعش»، مبينا انها «عبارة عن مناطق وقرى زراعية (أراضٍ خضراء) يستخدمها تنظيم داعش كمقرات ومخابئ ومستودعات للأسلحة».
وأضاف المحلاوي أن «العملية العسكرية شارك فيها طيران التحالف الدولي وطيران الجيش العراقي، فضلًا عن مقاتلي الحشد العشائري وقوات الشرطة المحلية من مراكز شرطة الأندلس، والتحرير، وأفواج طوارئ شرطة الأنبار”، وأشار المحلاوي إلى أن «العملية انطلقت من ثلاثة محاور، وهي مناطق البوزعيان، والبوشهاب، والبوبالي، وجميعها واقعة على الطريق الدولي السريع، وتقدمت القوات نحو نهر الفرات وهي مناطق وقرى جزيرة الخالدية». وتابع «أن جزيرة الخالدية تعدُّ آخر معاقل تنظيم داعش شرق الرمادي، على الطريق الدولي السريع، ويستخدمها التنظيم منطلقًا لعملياته الإرهابية واستهداف المدنيين والأجهزة الأمنية في مركز مدينة الخالدية».
من جهته، قال رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود إن «قصفاً عنيفاً للطائرات الحربية استهدف معاقل التنظيم في جزيرة الخالدية وأوقع بهم خسائر مادية وبشرية كبيرة جدا»، مشيراً الى أن القصف جاء بهدف تأمين غطاء جوي للقوات الأمنية المشتركة التي بدأت عملية تحرير الخالدية، وتعد استعادة السيطرة على جزيرة الخالدية ذات أهمية استراتيجــــية، بسبب وقوعها على الطريق الدولي السريع الذي يربط بغداد بالأردن وسوريا مرورا بالرمادي».
إلى ذلك، أعلنت القوات الأمنية مقتل نائب زعيم تنظيم «داعش» والي الفلوجة وعدد من قادة التنظيم بضربة جويّة غرب الأنبار.
وقالت خليّة الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ «خلية الصقور الاستخبارية رصدت حركة غير اعتيادية في منطقة القائم غرب الأنبار، تمثلت بحضور قيادات (داعش) فيما يسمى ولاية شمالي بغداد وولاية الجنوب والفلوجة والأنبار والموصل والفرات وولاية الخير سوريا»، مضيفاً أنّه «وفقا لتلك المعلومات وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة وجّهت طائرات القوة الجوية العراقية ضربات دقيقة نحو هذه الأهداف لتدمر ثلاثة منها».
وأضافت أنّ «الضربة أسفرت عن قتل عشرات الإرهابيين وجرح أحد عشر منهم، فضلا عن تدمير مقر الاجتماع والمضافة ومعمل بالكامل»، مشيرة إلى «حدوث انفجار ثانوي كبير قد يكون من الأحزمة الناسفة والعتاد فضلاً عن تدمير ثلاث عجلات وتفجير مخزن داخل المقر وتفجير سيارتين مفخختين وتدمير مواد شديدة الانفجار».
وأكّدت أنّ «العملية أدّت الى مقتل نائب أبو بكر البغدادي، وهو الذي أدار اجتماع الولايات المذكورة، والي الفلوجة وهو بديل المقتول ماهر البيلاوي، ومسؤول مفارز الانتحاريين (ولاية الفلوجة)»، مبينة أنّه «تم قتل الإرهابي المدعو أبو بكر العاني من أهالي اليوسفية، ممثلاً عن ولاية الجنوب، ومن يسمى بأبي عبد الله العيساوي من ذات الولاية».
وأضافت أنّ «الضربة أسفرت أيضا عن قتل كل من نائب وزير الحرب المدعو (أبو قسورة)، ومن يسمى بنائب مسؤول كتيبة دابق، والمدعو أبو طه العزاوي وهو زوج أخت أبو بكر البغدادي، ولديه اتصال مباشر مع ما يسمى الشيخ أحمد حسن أبو الخير، نائب الظواهري – تنظيم القاعدة»، مبينة أن «العزاوي كان يسعى لتحسين العلاقة بين أبو بكر البغدادي والظواهري، وتنحية أبو محمد الجولاني مسؤول جبهة النصرة وتولية البغدادي على سورية والعراق».
وأشارت إلى أنّه «ضمن المقتولين جرّاء الضربة مسؤول عن كتيبة الصحراء (ولاية الفرات)، والمسؤول الأمني عن قاطع الكرابلة، وأبو إسحاق الجبوري، نائب عن ولاية شمال بغداد، وأبو يحيى المغربي نائب والي ولاية الخير، فضلاً عن والي ولاية الفرات»، لافتة إلى «قتل عدد آخر من الإرهابيين من جنسيات روسيا وشيشيانية وقوقازية»، بحسب البيان.

