المستقبل العراقي / عادل اللامي
أدّت معلومات استخبارية دقيقة إلى إنهاء محاولة لتنظيم «داعش» كان يروم من خلالها تفجير عدد من السيارات المفخّخة وعدداً آخر من الانتحاريين في العاصمة بغداد وبعض محافظات الجنوب، غير أن سلاح الجو، ويقظة القوات الأمنية، أفشلت المخطّط الإرهابي.
وشرحت قيادة العمليات المشتركة تفاصيل إحباط مخطط تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أراد من خلاله استهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بسيارات مفخخة وانتحاريين.
ووفقاً للعمليات المشتركة، فإن «داعش» أطلق على العمليّة التي أفشلتها القوّات الأمنية اسم «غزوة بغداد الكبرى».
وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «خلية الصقور الاستخباراتية (سلاح الجو) أحبطت مخططاً إرهابياً كبيراً أشرف عليه بشكل مباشر المدعو أبو بكر البغدادي زعيم (داعش) لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات المفخخة والانتحاريين، حيث سمي هذا المخطط بــ (غزوة بغداد الكبرى، الفتح)». وأضافت الخلية أن «المخطط أحبط بعد توجيه أربع ضربات لمواقع تنظيم (داعش) في قضاء القائم في محافظة الأنبار (غرب بغداد) التي كانت توجد فيها سيارات مفخخة وانتحاريون، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم».
وبحسب البيان فأن «الضربة الجوية الأولى كانت في منطقة الكرابلة قرب السوق العصري في قضاء القائم (قرب الحدود مع سوريا)، وأسفرت عن مقتل 18 إرهابيا بينهم 11 من الانتحاريين، وإصابة 3 آخرين»، أما «الضربة الثانية كانت في قضاء القائم أيضا وأدت إلى تفجير 3 سيارات مفخخة».
وأشار بيان قيادة العمليات المشتركة إلى أن من أهم القتلى في هذه الضربة، «الإرهابي أبو قتادة الأنصاري».
وتابع البيان أن «الضربة الثالثة أدت إلى قتل 13 إرهابيا بعضهم انتحاريون، وانفجار سيارة مفخخة، ودمرت المواقع المجاورة وأسفرت عن قتل مجموعة من المتعاونين مع تنظيم (داعش) من سكان مدينة الفلوجة».
وختم أن «الضربة الرابعة استهدفت مخزن متفجرات في حي الفرات، في منطقة السنجك في القائم، حيث أسفرت عن مقتل 11 إرهابيا من المسؤولين الأمنيين المسؤولين عن النقل في التنظيم».
بدورها، أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد على «تشديد الإجراءات الأمنية في مداخل ومخارج العاصمة بغداد لمنع دخول العجلات المفخخة والانتحاريين».
وقال رئيس اللجنة سعد المطلبي إن «عمليات استباقية تنفذها قطعات استخبارية لإحباط عمل خلايا داعش النائمة في بغداد، مبينا ان «الخلايا الإرهابية النائمة باتت ضعيفة جدا بسبب الجهد الاستخباري الذي مكن قواتنا من تفكيك اغلبها».
وأضاف المطلبي إن «القوات الأمنية شددت من إجراءاتها الأمنية في مداخل ومخارج وحدود العاصمة للحيلولة دون دخول العجلات المفخخة والأحزمة الناسفة».
وأشاد خبراء عسكريون بـ»سرعة ودقة المعلومات الاستخبارية وتعامل القطعات الأمنية معها بشكل عاجل»، الأمر الذي حال دون تنفيذ العمليّة الأرهابية.

