بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قرب رفع الموازنة العامة لعام 2017 المقبل الى البرلمان بعد انجازها،
وفيما وصف بعض الفقرات المضافة من قبل مجلس النواب على قانون العفو العام بـ»الاجرامية»، أعلن الاتفاق مع وفد اقليم كردستان الذي زار بغداد على موضوعي تحرير الموصل والاوضاع المالية بين المركز والاقليم.
وقال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي الذي عقده في القصر الحكومي، إن «مجلس الوزراء أنجز الموازنة العامة لعام 2017 المقبل وسيرفعها قريبا الى البرلمان»، كاشفا عن «زيادة تخصيصات الحشد الشعبي مقابل خفض موازنات بعض الوزارات».وأضاف العبادي، أن «موازنة العام الحالي انخفضت عن سابقتها بنسبة 30%»، مشيرا الى أن «رأي الحكومة هو هو تجميد انتاج النفط في اوبك بسبب انخفاض اسعار النفط للحفاظ على الاسعار من الانهيار».وأكد رئيس مجلس الوزراء، أن «الاستجواب هو حق دستوري ولا اشكال عليه»، محذرا من «محاولات البعض تعطيل الحكومة».
وطالب العبادي، القضاء بأن «يكون اكثر حسما في محاربة الفساد والمفسدين»، مؤكدا «بدء العمل الحقيقي لتابعة اموال وعقارات الفاسدين خارج العراق بالاستعانة بالخبرات الدولية في مكافحة الفساد».
وتعهد العبادي، «بتقديم التعديل الوزاري الجديد بعد انعقاد جلسة مجلس النواب القادمة ومن ضمنهم مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية»، متهما بعض النائبات «بتوجيه اتهامات غير صحيحة للحكومة»، داعيا اياهن الى «الاستقالة وترك العمل».
من جانب اخر أكد رئيس مجلس الوزراء، «تفكيك عدد من الشبكات الارهابية بشكل شبه يومي»، مشيرا الى «ارتباط العراق ببعض دول الجوار بمعلومات استخبارية لمتابعة الارهابيين».
ووصف العبادي بعض الفقرات المضافة من قبل مجلس النواب على قانون العفو العام بـ»الاجرامية».
وقال «اضيفت فقرات الى قانون العفو العام في مجلس النواب وهذه الفقرات اجرامية كجرائم الخطف والارهاب».
وأضاف العبادي ان «البعض قيد هذه الفقرات بإستثناء حالة عدم تسبب بالقتل او العاهة»، مبينا ان «الحكومة ترفض هذا الموضوع وسنقدم تعديلا على هذه الفقرات».
وقال العبادي أيضاً، إن «النقاش مع وفد الاقليم الذي زار بغداد دار حول عملية تحرير الموصل والاوضاع المالية بين حكومتي المركز والاقليم»، مبينا انه» لاتوجد خلافات تذكر، ووضعنا اسسا لهذين الموضوعين».
وأضاف العبادي أن «لدينا لقاءات مع نواب وجهات سياسية من اهالي الموصل ولدينا تفاهم وحوار معهم ليس على أساس الحصص في معركة الموصل وانما على اساس الخطط الامنية او المبادئ العسكرية».
وتابع العبادي انه «لدينا تفاهمات مع التحالف الدولي وكردستان كي نخوض هذه المعركة بنجاح، ولا توجد قوات اجنبية على الارض وما ياتي من اعداد بين فترة واخرى هي لتهيئة الاجواء والارض من قبل خبراء وفنيين ومدربين».وبيّن رئيس مجلس الوزراء ان «القيارة كانت مركز عمليات لتنظيم (داعش) وتم قتل جميع الارهابيين هناك»، لافتا الى «قتل أعداد كبيرة من عناصر داعش من جنسيات اجنبية».
ولفت العبادي الى «الالتزام بالخطة التي وضعناها في تحرير الموصل»، مبينا أن «لدينا سرية تامة في الخطة وما يثار اعلاميا هو جزء من تمويه ومناورة للجانب العراقي».

