المستقبل العراقي/ متابعة
تلقى منتخبنا المشارك في منافسات بطولة آسيا الخامسة للناشئين المؤهلة الى نهائيات كاس العالم بكرة اليد والتي تستضيفها البحرين هذه الايام ( وكما كان متوقها ) خسارته الثالثة التي جاءت امام المنضم للبطولة المنتخب البحريني ب( 28 / 19) .
وفي الوقت الذي لعب الاشقاء باندفاع وحماس شديدين ساعدتهم ظروف اللعب على ارضهم وبين جمهورهم ، لم يقدم منتخبنا المستوى المعهود الذي قدموه في مباراتيهما السابقتين أمام منتخبي اليابان والسعودية .
حرص الاشقاء على اثبات تفوقهم منذ الدقائق الاولى للمباراة ، وكان لهم ما أرادوا بعد ان قدموا عرضا قويا ونجحوا في التقدم بالفارق الى ستة أهداف بفضل التركيز الدفاعي وايجابية الهجوم ، على عكس منتخبنا الذي أرتبك كثيرا وسقط في مشاكل الاخطاء الهجومية المتكررة . تألق الاشقاء وسجل اللاعبان أحمد الغزال وعبد الله علي حضورا فاعلا ومؤثرا في مجرى المباراة ، بعد أن قدما مستوى لايقل شأنا عن لاعب متقدم بالعمر ،فضلا عن تألق حرسا المرمى قاسم الشويخ وعلي محمد اللذان تصدى باحتراف لمعظم الهجمات العراقية ، وتدريجيا شهدت المباراة تحولا في ادارتها لصالح منتخبنا الذي تمكن من العودة الى اجواء المباراة ، ونجح في تقليص الفارق الى ثلاثة أهداف مستفيدا من تراجع مستوى الاشقاء في الهجوم ومسثتمرا الثغرات في دفاعهم ،لينتهي الشوط الاول بحرينيا ( 13 / 9 ) .
تدارك الاشقاء الموقف خلال الشوط الثاني فدخلوا بقوة لتأمين تقدمهم ، فأعتمدوا على خبرة اللاعب يوسف أبراهيم وتقدمه لايقاف استمرارية هجمات منتخبنا ، وبمرور دقائق المباراة تراجع اداء معظم لاعبينا بسبب الاجهاد ليزيد الاشقاء وينهون المباراة لصالحهم (28 / 19 ) .وفي اجابته على اسئلة الاعلاميين اكد الكابتن ظافر صاحب المدير الفني لمنتخبنا أكد ان اللاعبين العراقيين لم يأخذوا فرصتهم كاملة من الاعداد قبل الحضور الى المنامة للمشاركة في منافسات البطولة ، والبعض من اللاعبين لم يسبق له اللعب في الاندية ، وتم اختيارهم من خلال دوري المدارس مباشرة ، رغم تواضع المستوى ، على عكس لاعبي المنتخبات الاخرى المشاركة في البطولة الين قضوا فترة طوية مع منتخبات الفئات العمرية والمهرجانات التخصصية.

