بغداد / المستقبل العراقي
نفت هيئة الحشد الشعبي، أمس السبت، أن يكون مستودع الاسلحة الذي انفجر، شرقي بغداد بمنطقة سكنية، واكدت ان المستودع في منطقة صناعية، وفيما اشارت الى أنها تنتظر نتائج التحقيق الذي تجريه قيادة عمليات بغداد بالموضوع لاتخاذ إجراءات «سريعة» بشأنه، وفيما اشارت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بغداد الى انها طالبت اكثر من مرة بإبعاد مخازن الأسلحة التابعة للحشد عن المناطق السكنية والتنسيق مع وزارة الدفاع لاعتماد آلياتها بخصوصها، رجحت أن تساهم الضغوط السياسية بـ»تميع» حادثة الانفجار.
وقال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعب كريم النوري، إن «مستودع السلاح الذي انفجر، كان موجوداً في الحي الصناعي لمنطقة العبيدي، شرقي بغداد، وليس في حي سكني كما أشيع في الإعلام»، مبينا، أن «الانفجار كان بعيداً عن الأحياء السكنية، لكن التشظي الذي حصل على إثره أدى لتضرر تلك الأحياء البعيدة عن المنطقة».
وأضاف النوري، أن «الهيئة لا تعرف عائدية المخزن وعندما تتوصل لذلك ستتخذ إجراءات سريعة»، مشيرا إلى، أن «الهيئة بانتظار نتائج التحقيق بالموضوع من قبل قيادة عمليات بغداد كونها المعنية بالأمر».
وكانت قيادة عمليات بغداد اكدت إن الأصوات المدوية التي هزت شرقي بغداد، ناجمة عن انفجار كدس عتاد، مؤكدة على حصول إصابات في صفوف المدنيين من جراء الحادث.

