Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
استشهد وأصيب اكثر من 30 شخصا بتفجيرات انتحارية ضربت مدينة تكريت هي الاول من نوعها بعد تحريرها من قبضة «داعش» ربيع العام الماضي، وذلك مع انطلاق عمليات تحرير وتطهير مناطق الزوية والنمل والمسحك ومنطقة الخانوكة شمال محافظة صلاح الدين.وانطلقت عملية عسكرية واسعة لتحرير مناطق في شمال صلاح الدين، في خطوة الى الوراء قبل المضي صوب الموصل، فيما ضربت مدينة تكريت خمس تفجيرات انتحارية استهدفت موكبا لمسؤولين في المحافظة وهو ما أدى الى استشهاد وجرح 30 شخصا.
واعلن محافظ صلاح الدين احمد الجبوري عن تحرير منطقة الخانوكة شمال قضاء الشرقاط من سيطرة تنظيم «داعش».
وقال الجبوري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات الامنية تمكنت من تحرير منطقة الخانوكة الواقعة شمال قضاء الشرقاط من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».
واضاف الجبوري، أن «القوات رفعت الاعلام العراقية فوق مباني منطقة الخانوكة المحررة».
وذكر مصدر امني في صلاح الدين، ان عملية عسكرية انطلقت لتحرير ما تبقى من مناطق الزوية والنمل والمسحك ومنطقة الخانوكة شمال محافظة صلاح الدين.
واضاف المصدر ان «العملية يشارك بها اللواء 35 الفرقة المدرعة التاسعة ولواء 51 حشد شعبي صلاح الدين بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف وكتائب المدفعية ورجال الهندسة العسكرية». واعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين عن مقتل واصابة 30 شخصاً بهجمات انتحارية بالمفخخات والاحزمة الناسفة استهدفت موكب قائد شرطة صلاح الدين ومسؤول محلي قرب نقطة تفتيش، شمالي تكريت (170 كم شمال بغداد).
وقال رئيس اللجنة الامنية بمجلس صلاح الدين جاسم جبارة ان «ثلاثة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة فجروا انفسهم فيما انفجرت سيارة مركونة، اعقبها تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في هجمات استهدفت موكبه وموكب وموكب قائد شرطة المحافظة اللواء الركن ضامن حميد درويش قرب سيطرة الأقواس شمالي مدينة تكريت، مما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص معظمهم من عناصر الاجهزة الامنية واصابة 21 آخرين».
وأضاف جبارة ان «الهجمات كانت تستهدف موكبه وموكب قائد الشرطة لان التفجيرات وقعت لحظة اقتراب الموكبين من نقطة التفتيش»، مبينا ان الاجهزة الامنية وسيارات الاسعاف نقلت الجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج والقتلى الى دائرة الطب العدلي».وقال قائد القوات الخاصة الثانية اللواء الركن معن السعدي ان «سيارة مفخخة يقودها انتحاري، انفجرت في السيطرة الرئيسية لمدخل مدينة تكريت، ما اسفر عن استشهاد ستة من افراد الجيش تابعين إلى قيادة عمليات صلاح الدين، وثلاثة من افراد الحشد، فضلا عن اصابة عدد من المدنيين».
وكانت قيادة العمليات المشتركة، اعلنت، الخميس، الـ(22 من ايلول 2016)، تحرير قضاء الشرقاط بالكامل، شمال تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، (170 كم شمال بغداد)، ورفع العلم فوق مقاره الحكومية، فيما أشارت الى أن القوات الامنية تتطلع الى تحرير مدينة الموصل، واصفة إياها بالـ»معركة الحاسمة».

التعليقات معطلة