Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / عادل اللامي
اكد سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، أمس الأحد، انه تمت مناقشة إقامة الدولة الكردية مع المسؤولين العراقيين «بدون خجل»، مبينا أن استعداد «الأخوة العراقيين» للاستماع في هذا الموضوع كان «خطوة إيجابية»، وتزامن هذا مع تنظيم المعلمين الذين لم يستلموا رواتبهم مظاهرات في أربع مدن بإقليم كردستان، هي السليمانية، أربيل، حلبجة، ودهوك.
وقال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني في مؤتمر صحافي عقده في أربيل، «آن الأوان أن نبلغ المسؤولين العراقيين بأن من حقنا أن يكون لنا دولة»، متسائلا «لماذا يحق للعرب أن يكون لديهم 22 دولة في حين أن الكرد محرومون من حقهم في إقامة دولتهم». 
وأضاف ميراني، «ناقشنا موضوع إقامة الدولة الكردية مع الأخوة العراقيين بدون خجل، واستعدادهم للاستماع في هذا الموضوع خطوة إيجابية». 
من جانب آخر، أكد ميراني القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، أن «تحرير الموصل هي أولوية جميع الأطراف حاليا وهو القاسم المشترك لجميع القوى العراقية»، مؤكدا أن «هدفنا الرئيسي هو تحرير الموصل». 
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أكد في 8 أيلول عدم وجود اعتراض معلن من أية دولة إزاء استقلال الإقليم، مشيرا الى أن موقف بغداد حاليا أفضل من ذي قبل بشأن الاستقلال.
في الغضون، يجري الحديث عن الدولة الكردية وسط أزمة مالية خانقة تضرب إقليم كردستان، وذلك إثر تفشي الفساد، وسرقة الأموال.
وأمس الأحد، نظم المعلمون الذين لم يستلموا رواتبهم مظاهرات في أربع مدن بإقليم كردستان، هي السليمانية، أربيل، حلبجة، ودهوك.
وأفادت مراسلة شبكة رووداو بأن «المعلمين الذين لم يقبضوا رواتبهم، نظموا نشاطاً احتجاجياً في تلك المدينة».
وفي هذا السياق، فإن محافظة السليمانية لم تمنح الترخيص للمظاهرتين، وإنما منحت الترخيص للتصريحات فقط.
فيما نظمت تظاهرة في مدينة حلبجة، حيث اجتمع المعلمون أمام مبنى اتحاد المعلمين وعبروا عن استيائهم. 
ونظم المعلمون في مدن إقليم كردستان تظاهرة احتجاجية على مشكلة الرواتب، وفي مدينة أربيل كذلك نظم المعلمون تظاهرة، وقد تحدث رئيس فرع أربيل لاتحاد المعلمين، عبدالرحمن رشيد، خلال مؤتمر صحفي عن مطالب المعلمين.
وفي دهوك، فأن «المعلمين أبدوا استياءهم حول مشكلة الرواتب من أمام مبنى اتحاد المعلمين في دهوك».
كما نظم أولئك الذين تعرضوا لأمراض بسبب الهجمات الكيماوية ضدهم، فعالية من أجل تحقيق مطالبهم، حيث أنه من أجل تأمين احتياجات هؤلاء، تم البدء ببناء مستشفى عام 2008، ولكن بسبب الأزمة المالية لم يُنجر مشروع المستشفى إلى الآن.
ويوجد في إقليم كردستان 970 شخصاً مصاباً بالأمراض بسبب الأسلحة الكيماوية، من بينهم 450 شخصاً يعيشون في مدينة حلبجة، وهناك مخاوف على حياة 90 شخصاً منهم.

التعليقات معطلة