Pdf copy 1

        بغداد / المستقبل العراقي
ما زال الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية هو الموضوع الرئيسي في وسائل الإعلام العالمية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن حوالي 2 مليون شخص ليست لديهم مياه نظيفة في حلب ثاني أكبر محافظات سوريا.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة بحسب وكالة أنباء فرانسية، أن الإرهابيين وبعد أن قاموا بتفجير أحد مخازن المياه في مدينة حلب، أقدموا على تفجير محطة تنقية مياه مما عطل عمل الدولة السورية، وبذلك يحرم 2 مليون شخص من سكان مدينة حلب من المياه النظيفة.وتعرضت المناطق التي يسيطر عليها المسلحين الى اشتباكات مستعرة، لاسيما بعد فشلهم في السيطرة على مناطق قابعة تحت لواء الدولة السورية مستغلين انتهاء الهدنة، الأمر الذي دعا قوات الجيش السوري والروسي لمواجهة هجمات المسلحين واستعادة المناطق المدمرة جراء إرهابهم.وذكر قسم الإسعاف في منظمة الأمم المتحدة للأطفال “اليونيسيف”: أدت هجمات المسلحين العنيفة الى تخريب محطة تنقية مياه “باب النيراب” والتي كانت توفر المياه النقية لـ 250 ألف شخص شرق مدينة حلب. والاشتباكات المستعرة في تلك المنطقة حالت دون وصول فرق مختصة لإصلاح المحطة.وأضافت اليونيسيف: جراء هذا العمل الإنتقامي الذي أقدم عليه الإرهابيين، دُمرت محطة مياه “سليمان الحلبي” الواقعة شرق حلب أيضا، الأمر الذي سيحول الى حرمان 5ر1 مليون شخص من سكان المدينة من المياه النظيفة.وحذّرت اليونيسيف من أن قطع الماء النظيف عن المدينة سيؤدي الى تفشي العديد من الأمراض بين السكان.وأعلنت منظمة الأمم المتحدة أنه تم نشر صهاريج المياه التي ستؤمن الماء النظيف للسكان بشكل مؤقت، ولكن هذا الحل سيكون مؤقتا بحسب المنظمة.

التعليقات معطلة