بغداد / المستقبل العراقي
اكد عمار الحكيم زعيم التحالف الوطني العراقي ان التحالف ليس بديلا عن الحكومة او منافسا لها، مشترطا لنجاح التحالف والحكومة ان تكون العلاقة تكاملية.حديث الحكيم جاء خلال ترؤسه اجتماع الهيئة العامة للتحالف الوطني بمكتبه في بغداد، والتي حضرها رئيس الوزراء حيدر العبادي ونواب التحالف الوطني في مجلس النواب والوزراء والمحافظين.وقال الحكيم ان “وحدة التحالف الوطني هي الهدف”، داعيا الى “مساعدة الجميع في تحقيق هذا الهدف الذي يصب في وحدة العراق ككل باعتبار ان التحالف هو الكتلة الاكبر وبانتظامه تنتظم جميع الساحات الوطنية، مشددا على اهمية تحويل الأغلبية العددية الى أغلبية قرار”.وأكد “اهمية الحوار واللقاءات وعقد اجتماعات الهيئات الثلاث للتحالف (القيادية والسياسية والهيئة العامة) لما لهذه اللقاءات من تقريب وجهات النظر وبلورة رؤية موحدة تجاه جميع المسائل”، متمنيا عودة التيار الصدري الى شغل موقعه في التحالف الوطني، لافتا الى مسعى التحالف الوطني لتطوير نظامه الداخلي بما يتناسب مع ضرورات المرحلة ومتطلباتها.رئيس التحالف الوطني فصل الحديث عن مشروع مأسسة التحالف بالاشارة الى اهمية الاجتماعات المنتظمة وتشكيل اللجان من النواب المنضوين تحت التحالف الوطني للذهاب الى تشريع القوانين برؤية موحدة ولو بالحدى الادنى.وأشار إلى أن مأسسة التحالف الوطني تحتاج الى تفعيل الملفات المهمة كالملف التشريعي والملف الحكومي وملف المحافظات والملف الاعلامي وملف جمهور التحالف والية تطمينه وملف العلاقات الوطنية وملفات العلاقات الخارجية مع دول المنطقة والعالم فضلا عن ملف الستراتيجيات الامنية ودور الحشد الشعبي فيما اخر الملفات هو الملف الاقتصادي عطفا على التحديات الاقتصادية التي يواجهها البلد واسناد الحكومة في القرارات الاصلاحية التي تريد ان تتخذها.وشدد الحكيم على اهمية الثقة بين اطراف التحالف الوطني، مشيدا بدور المرجعية الدينية العليا كصمام امان لهذا البلد، كما اشاد سماحته بالدور الذي لعبه رئيس التحالف الوطني السابق ابراهيم الجعفري ومن قبله عزيز العراق في رئاسة الائتلاف العراقي الموحد.بدوره، استعرض العبادي للهيئة المجتمعية نتاج زيارته الى نيويورك وكيفية نظرة العالم الى الاعلام في مكافحة الارهاب وتحرير الارض من داعش، فضلا عن استعراض الواقع الاقتصادي والتحديات التي تواجه العراق نتيجة انخفاض اسعار النفط.وبين أن اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة شهدت لقاءات مكثفة مع قادة العالم والبنك الدولي فيما تكرس اغلب الوقت فيها لمعركة الموصل ومرحلة ما بعد داعش الارهابي وكيفية تخفيف الاعباء الانسانية التي خلفتها عملية النزوح نتيجة الارهاب الداعش، مؤكدا ان اهم نقطة ربحها العراق هي استعادة شعبه وهذا ما يلحظه العالم وياخذه بعين الاعتبار.

