المستقبل العراقي / علاء الغانمي
اعلن مدير المنافذ الحدودية اللواء سامي السوداني، أمس الاربعاء، عن منح نحو مليوني تأشيرة {فيزا} للزوار الايرانيين مقابل 40 دولارا للشخص لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين {ع}.
وقال السوداني انه «تم فتح مكاتب سياحة في الجمهوري الاسلامية ايران؛ لغرض منح فيزة للمواطنين الراغبين باحياء ذكرى الاربعين للامام الحسين {عليه السلام} في كربلاء المقدسة».
واضاف انه «بعد الاجتماع بين الجانبين العراقي والايراني تم الاتفاق على تحديد 40 دولار سعر الفيزة للشخص الواحد»، كاشفا عن «منح تأشير دخول للعراق الى مليون و770 زائرا ايرانيا خلال الايام الخمسة الماضية».
إلى ذلك، عقد قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس خلف رحيمة وقائد شرطة محافظة كربلاء المقدسة اللواء احمد علي زويني مؤتمرا أمنيا موسعا مع كافة ضباط وأمري المحاور والقطعات الأمنية والعسكرية المشمولين في خطة الزيارة المليونية ذكرى أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام. وقال اللواء أحمد علي زويني «أنه تم خلال المؤتمر مناقشة جميع اوضاع وطبيعة الرقعة الجغرافية وايضا المحاور الأمنية والمناطق الصحراوية والحدودية والطرق النيسمية ضمن قاطع المسؤولية لسد جميع الثغرات ان وجدت ودراسة مفردات الخطة الامنية الخاصة بزيارة الأربعين المليونية وبحضور جميع ضباط وامري المحاور الأمنية من الجيش والشرطة وذلك استعدادا وتحسبا لأي طارئ يهدد امن وامان المحافظة المقدسة لاسامح الله وأيضا لحفظ الأمن والاستقرار».
من جانبه، أكد قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء الركن قيس المحمداوي على «كافة ضباط الجيش والشرطة والقطعات الأمنية المشاركة في الخطة أثناء المؤتمر وخصوصا امري القطعات الأمنية المنتشرين في المناطق الصحراوية والحدودية مع المنطقة الغربية وامري مداخل المحافظة الرئيسية على تنفيذ العمليات الاستباقية واتخاذ الحيطة والحذر واخذ كافة التدابير الأمنية والاحترازية»، مؤكداً على «التفتيش الدقيق في جميع السيطرات والطرق الخارجية ونشر العناصر المتخصصة والمتدربة على التفتيش والرصد الأمني وعلى شكل فلاتر وسلاسل بشرية بين مسافة وأخرى للمفارز الأمنية الكاشفة، كون هذا الإجراء يعتبر روح الزيارة ويحفظ ارواح وأمن الزائرين الوافدين إلى المحافظة ورصد أي خلل لا سامح الله». واكد قائد العمليات في حديثه أيضا على «كافة الأجهزة الأمنية والاستخبارية العاملة في المحافظة من الجيش والشرطة إلى التعاون الأمني المشترك والتام وتقديم الدعم اللازم واللامحدود بين القطعات المشتركة في الخطة»، مضيفا أنه «سيتم بعزيمة الرجال الأبطال من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية والحشد الشعبي والأجهزة الأمنية والاستخبارية العامله في مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام «. وتابع «بالإضافة الى دعم المحافظة ومجلس المحافظة وإسناد ودعم العتبتين الحسينية والعباسية وتوجيهات ودعم وزارة الداخلية متمثلة بالوكيل الأقدم في دعم المديرية بالموارد البشرية والآلية كذلك الدعم المعنوي والمادي من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة في أنجاح الخطة الامنية ان شاء الله تعالى، ليضاف إلى النجاحات التي تحققت سابقا وتهدى إلى إخواننا ورجالنا الأبطال المرابطين في جبهات القتال الذين يقاتلون ويجاهدون ويقدمون الغالي والنفيس من اجل تحرير ارض العراق الحبيب من داعش في آخر معاقلهم ومن الله التوفيق ولتتم الفرحة الكبرى لشعبنا العزيز في عمليات تحرير الموصل الحدباء ونجاح الخطة الامنية ان شاء الله تعالى.

