بغداد / المستقبل العراقي
استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، يرافقه مدير عام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد محمد إيراني، والسفير السيد محمد فتحعلي، وبحضور عدد من قياديي حزب الله، حيث جرى استعراض لآخر الأحداث والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة.
الى ذلك التقى محمد جواد ظريف قادة فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان حيث اكد ان فلسطين محور سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الخارجية، لافتا الى متابعة هذه السياسية بشكل جدي من قبل مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال «انه لمن دواعي فخري ان التقي مرة اخرى ممثلي المقاومة الفلسطينية واللبنانية، علينا الانتباه الى ان قضية فلسطين لاتزال القضية الرئيسية في العالم الاسلامي».
واضاف، ان فلسطين محور سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الخارجية، لافتا الى متابعة هذه السياسية بشكل جدي من قبل مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية.وتابع، هناك خطرين رئيسيين يهددان منطقتنا والعالم، وان اهم خطر على منطقتنا والعالم والبشرية هو خطر الكيان الصهيوني، ان هذه الظاهرة الاستعمارية مصدر جميع التهديدات التي تحدق بالسلام والامن وحقوق الانسان.واشار ظريف الى ان الكيان الصهيوني يعتبر اهم الاخطار على النظام العالمي من خلال امتلاكه 200 رأس نووي، قائلا، ان هذا الكيان يعتبر اخطر اعداء حقوق الانسان عبر سياساته العدائية وخرقه لجميع القوانين الدولية.واضاف، ان اكثر الاسباب مدعاة للاسف هو ان البعض في العالم الاسلامي يحاول التقليل من هذا الخطر وتبديله باخطار وهمية، كونوا على ثقة بأن الحكومة والشعب في ايران لايرون خطرا اهم من اسرائيل.وتابع، ان الخطر الثاني هو خطر الارهاب التكفيري الذي جلب الويلات لمنطقتنا، والافت هو ان الارهابيين التكفيريين لم يشكلوا اي خطر وتهديد على الكيان الاسرائيلي، هؤلاء يحاولون تشويه صورة الاسلام المضيئة في العالم عبر الاكاذيب.
وشدد ظريف على ان هذين الخطرين مرتبطان ببعضهما البعض، قائلا، ونحن كمؤيدي مقاومة خطر الصهيونية والارهاب نؤكد على الوحدة من اجل مواجهة هذه التهديدات.ونوه الى ان ايران تؤمن تماما بأن الكارثة الانسانية في اليمن وسوريا ينبغي ان تنتهي عبر وقف اطلاق النار بشكل سريع وايصال المساعدات الانسانية الى اطياف الشعب في سوريا واليمن والتوصل الى حل سياسي.وشدد ظريف على ان الازمة السورية واليمنية لاحل لهما سوى الحل السياسي، قائلا، ان الحوار هو الحل الوحيد في سوريا واليمن للتوصل الى تفاهم، ومهمة الدول الاجنبية المساعدة على التوصل الى هذا الحل وليس تأجيج الازمات.

