Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلن أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أمس الاربعاء، عن انتهاء المرحلة الرابعة من عمليات الحشد الشعبي في غرب الموصل بعد تحقيق اهدافها.
وقال المهندس، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المرحلة الرابعة من عمليات غرب الموصل انتهت بعد وصولنا الى خط صد البيشمركة باتجاه قضاء سنجار»، لافتاً «غلق الموصل تماماً عن جميع المحافظات العراقية».
وأضاف المهندس، أنه “لم يتبق للدواعش سوى طريق تلعفر – الموصل وهذا ما سنعمل على معالجته”.
وانتهت المرحلة الرابعة، لعمليات الحشد الشعبي غرب الموصل، بتحقيق الاهداف المرسومة لها، وهي قطع مدينة الموصل وعزلها عن باقي المدن بهدف شل حركة داعش.
وبتحرير هذه المساحات الشاسعة ستتمكن قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية من انشاء قاعدة عسكرية مهمة لتحرير باقي الاراضي.
وعن نتائج الصفحة، تحدث بيان للحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، قال فيه «تم قطع مدينة الموصل عن باقي المدن العراقية بالكامل»، و»قوات الحشد الشعبي الى قضاء سنجار»، و»تم قطع طريق تلعفر – سنجار والالتقاء مع قطعات البيشمركة في نقاط التماس عند منطقة سينو»، فضلاً عن أنه «تمّ إنجاز عملية الربط العسكري بين تلعفر ومطار سنجار».
وقال الحشد الشعبي أن «داعش» اصبحت مشلولة بعد منع حركة عناصرها بشكل كامل خارج حدود الموصل من الجهة الغربية.
ويشار الى ان  الصفحة الرابعة لعمليات الحشد الشعبي غرب الموصل انطلقت أمس الأول الثلاثاء، عند الساعة 6:00 وكان هدفها تحرير الطرق والقرى الرابطة بين قضائيي تلعفر وسنجار من محور شمالي غربي.وحررت قوات الحشد الشعبي خلال هذه المرحلة قرية خربة جحيش غرب تلعفر  والشريعة الجنوبية والشريعة الشمالية وعين حصان الجنوبي وعين حصان الوسطى وعين حصان الشمالي بعد اشتباكات مع عناصر «داعش».
وقد تقدمت قوات الحشد الشعبي بمسافة أكثر  25 كم.وعن خسائر العدو، قال الحشد الشعبي أنه تم قتل 60 عنصرا من «داعش»، وتفجير 11 سيارات مفخخة للعدو وقتل من فيها، وقتل جميع القناصيين والبالغ عددهم (4)، والاستيلاء على 12 الية واسلحة متوسطة وخفيفة للعدو، والعثور على  (2) مخازن للسلاح يحوي اسلحة متوسطة وثقيلة.
وقد باشر الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي بتطهير القرى والطرق التي تم تحريرها الثلاثاء ضمن الصفحة الرابعة.
إلى ذلك، افاد قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله بتحرير قوات الجيش لقرية بالمحور الشرقي لمدينة الموصل.
وقال الفريق الركن يارالله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفوج مغاوير الفرقة 15 تحرر قرية يرغنتي ضمن المحور الشرقي وترفع العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالارواح والمعدات».
في الغضون، أفاد مصدر من داخل مدينة الموصل ان تنظيم داعش دعا عناصره الى الهجرة عبر خطبة دينية وجهت لهم.
وقال المصدر في تصريح، ان “داعش دعت عناصرها الى الهجرة بعد مقتل كبار قادتها مع قصف الاليات العسكرية ومخازن الذخيرة والانفاق في غارات جوية قبل طيران الجيش العراقي، مستذكرين هجرة الرسول محمد (ص) بعد ان اشتد الأذى من قريش على النبي وأصحابه مستشهدين بالأحاديث النبوية الشريفة (قد أُرِيتُ دار هجرتكم، رأيتُ سَبْخَةً ذاتِ نخلٍ بين لابتين)”.
وانطلقت عمليات عسكرية واسعة باسم “قادمون يا نينوى” قبل اكثر من شهر بمشاركة القوات الأمنية العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي والعشائري لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي الذي فرض سيطرته عليها منذ أواسط عام 2014.

التعليقات معطلة