Pdf copy 1

  بغداد / المستقبل العراقي
اكد وزير النفط جبار علي حسين لعيبي على اهمية وضع الخطط والبرامج الطموحة لتطوير وتنمية الثروة النفطية والغازية في العراق من خلال مواكبة التطورات والمتغيرات في صناعة النفط والغاز في العالم.
وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «لعيبي عقد أجتماعاً في محافظة البصرة مع مسؤولي الشركات النفطية الوطنية، وجرى فيه مناقشة الخطط والبرامج للسنوات 2020،2019،2018،2017 لقطاعات الاستخراج والتصفية والحفر وصناعة الغاز والتوزيع والتعليم المهني النفطي والتدريب» .
واشار الوزير بحسب البيان الى «ضرورة الاهتمام باعداد الكوادر العلمية المؤهلة، فضلا عن اهمية تضمين الاتفاقيات والعقود مع الدول والشركات العالمية بنودا خاصة لتدريب وتطوير العاملين في القطاع النفطي» .
واضاف ان «الوزارة تهدف الى وضع الخطط الطموحة من اجل الارتقاء بالبنى التحتية وتنشيط قطاع الاستثمار في عملية التنمية والتطوير بهدف الاستثمار الامثل للثروة النفطية وتنمية وتطوير القطاع النفطي، مؤكدا ان «الوزارة وبفضل جهود العاملين في القطاع النفطي العراقي قد نجحت في تحقيق زيادات غير مسبوقة في الانتاج والتصدير وفِي تلبية احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية في أنحاء العراق ، فضلا عن ذلك بذل الجهود الاستثنائية في تلبية احتياجات العوائل النازحة والمواطنين في المناطق المحررة» .
وحث الوزير الشركات النفطية الوطنية على بذل أقصى الجهود من اجل تحقيق الاهداف والخطط المستقبلية رغم التحديات الاقتصادية والمالية والامنية ، مؤكدا بان العراق هو المنتصر في النهاية بفضل الجهود المخلصة».
من جانب آخر أعلن وزير النفط  عن «إطفاء البئر رقم 68 في حقل القيارة النفطي».
وقال اللعيبي ، في بيان تلقته»المستقبل العراقي» ، ان «الفرق الفنية والهندسية في شركة نفط الشمال والفرق الساندة من الشركات الوطنية النفطية والدفاع المدني تمكنت من اطفاء البئر رقم 68 في حقل القيارة النفطي في محافظة نينوى والسيطرة عليه».
وأكد الوزير، بحسب البيان، ان «الوزارة عازمة على اختزال الزمن والوقت من اجل السيطرة على بقية الابار التي اشعلتها عصابات داعش الارهابية».
وعلى الصعيد العالمي «استقرت أسعار النفط، امس الثلاثاء، دون تسجيل تغير يذكر في تعاملات التي اتسمت بالهدوء قبل بداية عطلة العام الجديد مع ترقب الأسواق للموقف قبل أقل من أسبوع على بدء تطبيق أول اتفاق في 15 عاما بشأن الإنتاج بين أوبك والمنتجين المستقلين».
ومن المنتظر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق الذي سيقلص الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا في الأول من يناير كانون الثاني.
وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في لندن للتسليم في فبراير شباط بواقع خمسة سنتات إلى 55.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 0732 بتوقيت جرينتش.
ويظل العقد أقل بخمسة بالمئة من أعلى مستوى في 17 شهرا والذي بلغ 57.89 دولار للبرميل في 12 ديسمبر كانون الأول بعد موافقة المنتجين المستقلين على بذل جهود مشتركة مع أوبك لتقليص تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية والتي أدت إلى تراجع الأسعار.
وارتفع الخام الأمريكي للتسليم في شباط بواقع ستة سنتات إلى 53.08 دولار للبرميل بعدما أغلق عند أعلى مستوى في 17 شهرا يوم الجمعة. وكانت أسواق النفط مغلقة بعد عطلة عيد الميلاد التي حلت في مطلع الأسبوع.

التعليقات معطلة