بغداد / المستقبل العراقي
نفت محافظة بغداد ماتناقلته بعض وسائل الاعلام حول مانشر حول عمل منظومة كاميرات المراقبة الحديثة من أخبار مضللة.
واكد بيان للمكتب الإعلامي لمحافظة بغداد تلقته «المستقبل العراقي»، ان «هذه الأخبار تدل على جهل البعض بمشروع كاميرات المراقبة الحديثة التي تم نصبها في المحافظة موخرا والتي سيكون لها الأثر الكبير في تعزيز الامن في العاصمة».
وأضاف البيان ان «أغلب دول العالم تستخدم الكاميرات في حفظ الامن الا العراق فانه قد تاخر كثيراً بهذا الموضوع في زمن الموازنات الانفجارية ، مبينا انه «لولا الجهد الاستثنائية والكبيرة لمحافطة بغداد والذي تحدى الشركات العالمية وأكمل المشروع بأيادي عراقية وبأقل التكاليف».
وأكد ان «مشروع الكاميرات قانوني و فيه موافقات وطلبات لأكثر من خمسة جهات أمنية رسمية في محافطة بغداد وان المحافظة قد أهلت المشروع القديم الذي كان بمواصفات عادية غير قادرة على مواكبة التطور التكنلوجي بمشروع كاميرات وأجهزة ومعدات رقمية دقيقة وحديثة وإضافة الكثير من ابراج المراقبة بعد ان استفادة محافطة بغداد من المصادقة على الباب الأمني في الموازنة التي صادق عليها مجلس المحافظة ووزارة التخطيط بعد ان جاء بطلبات عديدة من قبل الأجهزة الأمنية وبكتب رسمية من الجهات المختصة «.
واوضح ان «المشروع يدار منذ افتتاحه من قبل الأجهزة الأمنية من خلال تكليف منتسبين من ( الاستخبارات ، الامن الوطني ، جرائم بغداد، عمليات بغداد ، الشرطة المحلية ، النجدة ، ) والذين يعملون بروح الفريق الواحد «.
وبين ان « المشروع يعمل على مدار (٢٤) ساعة وليس كما ادعى البعض انه يعمل صباحاً فقط Kولا علاقة لموظفي المحافظة بالمراقبة الأمنية مطلقا «.
واوضح ان «عمل الموظفين التابعين للمحافظة هو إدامة وصيانة الكاميرات فقط للحفاظ على استمرارية الفائدة الأمنية ، هذا وكانت المحافظة أعلنت في وقت سابق بان تم اكتشاف ووتتبع اربعة جرائم من خلال الكاميرات وهنالك كتب رسمية من القضاء تطالب بأرشيف الكاميرات لبعض المناطق والعنوانين لأجل حسم بعض الأمور القضائية» .
واشار الى «ياتي هذا في ظل المرحلة الاولى فقط لمشروع الكاميرات ومن المؤمل ان يتم افتتاح المرحلة الثانية لهذا المشروع في الشهر الاول من العام القادم .

