Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت مديرية العلاقات في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان عن انها على اطلاع ان هناك اشخاصا يستغلون منابر الخطب الدينية لمحاولة تهديد التعايش الاجتماعي لـ»شعب كردستان»، ملوحة بتقديم من يثبت قيامه بهذا التصرف الى المحاكم ليلقى جزاءه.
وقال مدير العلاقات في الوزارة مريوان النقشبندي، في تصريح صحفي، ان «عددا من الخطباء يريدون تعريض التعايش في الاقليم الى الخطر عن طريق الخطب الدينية»، لافتا الى ان هذا امر غير مقبول لان كردستان الان انموذج جميل للتعايش ويجب الا تحرض الخطب الدينية المجتمع على العنف.
واكد النقشبندي ان اي شخص يحاول القيام بهذا العمل ويحرض على العنف ستقوم الوزارة بتسجيل شكوى ضده وتقدمه الى المحاكم، مشيرا الى ان الامان الذي ينعم به الاقليم ناتج عن التضحيات التي تقدمها قوات الپيشمرگة ونضال وتضحيات الشعب ويجب الا يسمح لهؤلاء بنشر العنف.
واضاف النقشبندي ان على الحكومة ان تحقق مع اي شخص يستخدم اية صفة او مهنة رسمية للادلاء بتصريحات عنيفة وتبعده عن تلك الصفة او المهنة.
وادانت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في كردستان خطبة للداعية الإسلامي الدكتور عبد الواحد محمد الذي هاجم فيها الديانة المسيحية واتباعها، وما يحيونه من طقوس بمناسبة راس السنة الميلادية، فيما طالبت الجهات المعنية باتخاذ إجراءات قانونية بحقه، اكدت ان ذلك الداعية يحرض على العنف ويهدد الامن القومي والتعايش السلمي في الإقليم.
وكان المحامي اياد كاكائي قد كشف عن ان المحكمة في أربيل عاصمة إقليم كردستان برأت احد خطباء الجمعة قد كفرّ الكرد الكاكائيين رغم وجود ادلة على ادانته بذلك، واصفاً هذا الامر بأنه يمثل «ناقوس خطر» على الطائفة، ويؤثر على سمعة الإقليم لدى دول العالم.
وقال كاكائي وهو مقدم الشكوى ضد الخطيب المذكور، ان «ملاّ إسماعيل سوسيي قد افتى في احدى خطب الجمعة التي القاها بتكفير طائفة الكرد الكاكائيين»، مبينا انه «قد تقدمنا بشكوى ضد سوسيي موثقة بالصوت والصورة تثبت فتوى التكفير».
ونقلت وكالة شفق نيوز عن المحامي قوله، ان «ما اثار استغرابنا الشديد ان محكمة الجنح الثانية قد أصدرت في 27 / 12 / 2016 حكماً برأت فيه سوسيي من تهمة التكفير الموجهة اليه».
ولفت كاكائي الى انه «قدمنا طعنا بالحكم امام محكمة الاستئناف والتمييز»، منوهاً «نحن قدمنا مقطع الفيديو والذي يثبت تورط ملا إسماعيل بالتكفير واشرنا الى المواد الدستورية في الإقليم ونهج حكومة كردستان التي تؤكد على التعايش المشترك واحترام الأديان والمعتقدات».
وتابع ان «هذا الامر يدق ناقوس الخطر، ويؤثر على سمعة إقليم كردستان التي تشيد دول العالم بالتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب فيها»، مؤكداً ان القيادة في كردستان حريصة جدا على بقاء هذا التعايش».

التعليقات معطلة