المستقبل العراقي / فرح حمادي
كشف عضو مجلس محافظة الانبار راجع بركات عن الشروع بعمليات لتحرير المناطق الغربية، لافتاً إلى أنّ «القطاعات العسكرية مهيئة الآن وأبناء الحشد العشائري من أعالي الفرات موجودون مع اخوانهم في حديثة وفي قاعدة الأسد للمشاركة بالتحرير وهذا يتطلب تدخل القيادة المركزية وقيادة العمليات المشتركة للاسراع في تحرير المناطق».
وأضاف «نحن نعلم أنّ معظم السيارات المفخخة والانتحاريين يأتون من هذه المناطق بسبب سيطرة تنظيم داعش عليها، من هنا ضرورة الاسراع في تحرير هذه المناطق لتحرير المحافظة وبدء عودة العوائل وانهاء مأساتهم».
بدورها، أعلنت قيادة الحشد الشعبي بمحافظة الانباروصول تعزيزات عسكرية وقتالية الى قضاء حديثة، غرب الرمادي (110 كم غرب بغداد) استعداداً لتطهير المناطق الغربية للمحافظة من عناصر تنظيم (داعش).
وقال مدير استخبارات لواء الصمود في حديثة المقدم ناظم الجغيفي، إن «قوات قتالية وعسكرية وصلت الآن الى مناطق مختلفة من محاور قضاء حديثة غرب الانبار، ومنها فوج من الجيش وفوج قتالي من شرطة الأنبار وفوج من الفرقة السابعة وفوج من عمليات الجزيرة، وهذه القوات لتعزيز الوحدات القتالية المشاركة بمعارك تطهير الغربية من عصابات داعش».
وأضاف الجغيفي أن «القيادات العسكرية أشرفت على توزيع القطعات البرية ضمن قواطع المسؤولية في محاور حديثة وقضاء البغدادي للتقدم الى قضاء راوة وعنة والقائم مع تحديد منافذ اخلاء العوائل المدنية من كل منطقة يتم استهداف عناصر تنظيم داعش بمعارك التحرير».
يذكر أن مناطق قضاء القائم وراوة وعنة غرب الانبار، سيطر عليها تنظيم داعش في مطلع عام 2014 ولم تزل تلك المناطق تحت سيطرة التنظيم الذي يتمركز فيها، مع استعداد القوات المشتركة لتطهيرها خلال الايام القليلة المقبلة.
وعاد بركات ليؤكد، بشأن إعادة إعمار في الانبار، أنّ «هناك الكثير من المشاريع «المتلكئة» في محافظة الأنبار منذ 2013 بسبب احتلال تنظيم داعش الارهابي لمناطق كبيرة من المحافظة».
وقال بركات إنّه «الآن، وبعد تحرير المناطق، يجب على الحكومة المركزية المتمثلة بوزارتي التخطيط والمالية توفير مبالغ من أجل اعادة هذه المشاريع، مثلا: جسر الزيوت وفندق الرمادي…»
وفعلياً، بدا أن الإعمار يسير على قدم وساق، فقد افتتح وزير الكهرباء قاسم الفهداوي محطة كهرباء الصوفية الثانوية بطاقة 132 ميجاوات والتي تضررت نتيجة تعرضها لعمل إرهابي من قبل تنظيم (داعش) خلال عملية تحرير الرمادي مركز محافظة نينوي غربي العراق.
وقال الفهداوي، في تصريح للصحفيين، إن إصلاح المحطة وإعادة التيار الكهربي كان يمكن أن يستمر لعامين إلا أن الادارات المختصة بالوزارة تمكنت من نصب 83 برجا للضغط العالي من مدينة بغداد إلى مدينة الرمادي خلال 40 يوما فقط فضلا عن اكتمال العمل بالرغم من الصعوبات الأمنية وشح التخصيصات المالية من الحكومة العراقية..مشيرا إلى أن الوزارة شرعت اليوم في إصلاح قطاع التوزيع بمدينة الرمادي.

