Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
اتهمت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، أمس السبت، السلطات في إقليم كردستان بإغلاق منظمة ايزيدية واهانة كادرها بحجة ممارستهم أنشطة سياسية، واصفةً الامر بانه «جريمة» اخرى بحق المكون الايزيدي و»إهانة كبيرة» لمجتمع كامل و»اجحاف» بحق اقلية اثنية – دينية تأخذ من كردستان والعراق موطنا لها لآلاف السنوات.وقالت شيخ دلير في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «كل عبارات الادانة والاستنكار هي قليلة بحق ما فعلته سلطات الاقليم بالمنظمة حيث اقدمت الاسبوع الماضي باغلاق جميع مكاتبها في كردستان بداعي «خروجها عن القانون» و «ممارستها لنشاطات سياسية» و(انتهاء رخصة العمل)»، متهمة «الاسايش» بـ»اهانة لكادرها وقيادتها».وبينت أن «المنظمة تمارس عملها وفق القانون المحلي في إقليم كردستان العراق والعراق عموما»، موضحةً أنها «تلتزم بنظامها القانوني الخاص وبمواثيق المنظمة كونها منظمة غير ربحية مسجلة في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد، وهي ليست منظمة سياسية ولا كيان سياسي بل هي مؤسسة تدافع عن حقوق الايزيديين في كل مكان من العالم»، متسائلةً «هل ان الدفاع عن قضية ما في جميع المواثيق الدولية تترجم على انها فعاليات سياسية؟». وطالبت شيخ دلير «مديرية الاسايش بنشر الوثائق وكل المعلومات التي تمتلكها ضد «يزدا» على الرأي العام، بعد اتهام مدير المنظمات غير الحكومية في اقليم كردستان بأن «الدائرة لديها أدلة رسمية تؤكد قيام يزدا بالعمل السياسي”، داعية منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بوقفة مشرفة بالاحتجاج ضد سلطات الاقليم الحاكمة التعسفية في دهوك وممارساتها القمعية تجاه المنظمات المدنية».

التعليقات معطلة