Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
نفى المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان كفاح محمود، أمس الثلاثاء، ما نشرته وسائل اعلامية عن قرار ترك مسعود بارزاني لرئاسة الإقليم، مبينا انه تم تجزئة وتحوير مقاطع معينة من تصريحه، فيما اكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيبدأ بالأيام المقبلة جولة أخرى من الحوار مع الأحزاب الكردستانية لمعالجة الأزمة بالإقليم. ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن محمود قوله، إن «ما نشرته وسائل اعلامية بشأن ترك رئيس الاقليم مسعود بارزاني الحكم لإنهاء الأزمة، هو تصريح مجتزء ومحور عن حديث لي بشأن مبادرة بارزاني»، موضحاً أن «حقيقة الحديث حول المبادرة هو ان بارزاني اقترح للأحزاب الكردستانية اختيار شخص آخر لرئاسة الإقليم وانه سيدعمه ويقف معه، إضافة إلى انتخاب هيئة رئاسة جديدة للبرلمان وتشكيل حكومة فاعلة». وأضاف، «أبدي أسفي لتحوير التصريح ونشره كما لو أن الرئيس قد قرر ترك موقعه»، نافيا «تلك الانباء جملة وتفصيلا». وتابع محمود أن «هنالك حراكاً سياسياً واضحاً يقوده الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي إجتمع مع وفد من معظم الأحزاب السياسية التي أبدت إرتياحاً كبيراً للمبادرة و بدأت تتعامل معها»، لافتاً إلى أن «الديمقراطي الكردستاني سيبدأ جولة أخرى من الإجتماعات مع الأحزاب الكردستانية خلال الأيام المقبلة». ونشرت وسائل اعلامية خبراً بعنوان «البارزاني يترك منصبه» وتضمن أن مسعود بارزاني قرر ترك رئاسة الإقليم بغية إيجاد صيغة توافقية لإنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالإقليم.يذكر أن مسعود بارزاني البالغ من العمر 70 عاماً، يتولى منصب رئيس إقليم كردستان العراق منذ العام 2005، ويعتبر أحد أبرز زعماء الكرد في العراق منذ أن أصبح رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1979 خلفا لوالده مصطفى البارزاني الذي وافاه الأجل في العام ذاته. إلى ذلك، وفي مسعى لحل الأزمة السياسية في إقليم كردستان، دعا القيادي بالجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر الأحزاب السياسية الكردستانية إلى حل المشاكل الداخلية لإقليم كردستان قبل التوجه إلى بغداد التفاوض بشأن المشاكل القائمة بينهما. وقال رابر إن «تشكيل وفد من مختلف الأطراف السياسية والمكونات الكردية للتباحث مع بغداد بشأن القضايا السياسية والمصيرية خطوة إيجابية لمواجهة التحديات بشكل جماعي»، مبينا أن «معظم الوفود الكردستانية التي أجرت الحوار مع بغداد في السابق كانت مؤلفة من الحزبين الرئيسيين فقط أو إضافة ممثلين عن بعض الأطراف وتهميش أطراف أخرى».وأضاف رابر، أن «هذا الأسلوب أثار امتعاض الأطراف التي لم تشارك في تلك الوفود»، معتبرا أن «الإقليم يعاني حاليا من مشاكل سياسية واقتصادية أثرت سلبا على وحدة الصف الكردستاني».ودعا رابر الأطراف السياسية إلى «تنظيم البيت الكردي وحل مشاكله الداخلية قبل التوجه إلى بغداد من أجل توحيد الموقف في المفاوضات مع الحكومة الاتحادية لتحقيق مطالبهم القومية والوطنية». 

التعليقات معطلة