بغداد / رحيم الدراجي
جدد رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، رعد حمودي، تأكيداته على ضرورة أن تكون المشاركة العراقية بدورة التضامن الاسلامية الرابعة التي تحتضنها العاصمة الاذرية باكو خلال ايار المقبل مشاركة تعتمد معيارا نوعيا خالصا وليس مجرد أن تكون حضورا كميا بهدف المشاركة الهامشية أو الشكلية طالما نحن حريصون على ترسيخ واقع الحضور الخارجي الناجح المرتكز على النتائج المثمرة التي تعلي من شأن الرياضة العراقية وتضعها على جادة السمعة الدولية الرصينة . جاء ذلك خلال حضور حمودي اجتماع لجنة الخبراء في اللجنة الاولمبية مع ممثلي الاتحادات الرياضية المركزية المشاركة في الدورة المذكورة .وقال الامين العام للجنة الاولمبية حيدر حسين علي، ان الاجتماع الذي حضره عضو المكتب التنفيذي بشتوان مجيد رئيس البعثة العراقية للدورة والمدير التنفيذي جزائر السهلاني: ان حمودي شدد على الاتحادات المعنية ان تضع نصب أعينها تحقيق الانجازات في دورة التضامن الاسلامي في نسختها الرابعة التي تشارك فيها اكثر من خمسين دولة .
واكد حسين: ان رئيس اللجنة الاولمبية منح الضوء الاخضر للجنة الخبراء في اختيار الانسب من الرياضيين الذين قدمتهم الاتحادات المشاركة في الدورة من خلال معايير المستويات والكفاءة والاعمار وجميع المميزات التي يتمتع بها كل لاعب دون اخر, مشيرا الى ان رئيس اللجنة اكد ان العام الجاري هو عام الانجازات لا غير مشيرا الى انه سيتم الاطلاع على التقارير والتوصيات التي تقدمها لجنة الخبراء للاطلاع ودراستها بشكل مستفيض في اجتماع المكتب التنفيذي وبموجب تلك التوصيات سيتم اختيار ووضع الثقة بمشاركته الاتحادات الرياضية .
وأضاف الامين العام: ان رئيس اللجنة الاولمبية طالب جميع الاتحادات الرياضية على أهمية تكثف التحضيرات والاستعدادات برغم كل الظروف التي نمر بها، وابرزها الظرف المالي، ولكن هذا لايعني اننا لم نقدم ونوفر ما يمكن توفيره لهذه الاتحادات التي يجب أن تعي وتدرك جيدا ان الدعم يجب ان يتناغم مع مستويات فنية رفيعة ونتائج باهرة للرياضة العراقية التي دائما تحتل الصدارة في مقصورة الأنجاز برغم الصعاب والتحديات التي توقد جذوة العطاء والأبداع الحقيقي في نفوس رياضيينا الذين عرفوا دائما بتسلق سلم النجاح والتربع على ناصيات الأنجاز اثناء الصعاب، وهذه ثقتنا المعهودة فيهم وأملنا المتجدد بهم.

