Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان همام حمودي، أمس الأحد، على أهمية دور الأكاديميين في الانتقال بالساحة الوطنية من حمى «الإساءة والتسقيط» إلى الحوار البناء وتصحيح مسار المجتمع، عادا أن «العلم والحوار والانتصار» هو إطار المرحلة المقبلة لاستثمار «حالة النصر» والاهتمام الدولي بالعراق لتصبح بغداد «نقطة ارتكاز واستقرار».
جاء ذلك خلال أمسية تكريمية أقامها عضو هيئة رئاسة مجلس النواب، بمكتبه، لأساتذة الجامعات والباحثين المشاركين في مؤتمر (حوار بغداد) الذي عقده (المعهد العراقي لحوار الفكر) بالتعاون مع مجلس النواب وجامعة بغداد للمدة من الـ14 إلى الـ15 من كانون الثاني 2017 الحالي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه.
وقال حمودي، في كلمته بالمناسبة، إن «الأكاديميين ينبغي أن يأخذوا دورهم في بناء المجتمع ومعالجة جميع اختلالات الواقع والتأثير بتطورات الساحة وجوانب الحياة العراقية»، مشيراً إلى أن «الوقت حان ليأخذ الأكاديميون دورهم ويصبح صوتهم هو الأعلى، وتأثيرهم هو الأكبر في التصحيح وبناء المجتمع والانتقال بالساحة الوطنية من حمى الإساءة والتسقيط إلى الحوار البناء ومقابلة الفكر بفكر والرأي برأي».
وأكد النائب الأول لرئيس البرلمان، أن «العلم والحوار والانتصار هي إطار المرحلة المقبلة التي نتطلع من خلالها توسيع الحوار واستثمار حالة النصر والاهتمام الدولي بالعراق لتصبح بغداد هي نقطة ارتكاز واستقرار المنطقة فضلاً عن لمعالجة الأوضاع بنفس واثقة» .
وكان المشاركون بمنتدى حوار بغداد، أكدوا في بيانهم الختامي، في (الـ17 من كانون الثاني الحالي)، على ضرورة الاستعداد لمرحلة ما بعد (داعش) من خلال مواجهة التشدد والتطرف وضمان التعايش السلمي واحترام الآخر، وتنفيذ الإصلاحات وإعادة النظر بقانون الانتخابات، والاهتمام بعوائل الشهداء وتخفيف معاناة النازحين وتعجيل إعادتهم إلى ديارهم، وفي حين طالبوا بترسيخ مبدأ دولة المواطنة والانتقال من النظام الريعي النفطي لاقتصاد منتج ومنفتح، دعوا لتعزيز التضامن العربي والإسلامي وبلورة سياسة متزنة ومتينة مع دول الجوار والمنطقة.

التعليقات معطلة