المستقبل العراقي/ منى خضير عباس
أعلن ديوان الوقف الشيعي ان فكرة انشاء خندق حول مدينة النجف ستراتيجية ومهمة لحماية أمن العتبات المقدسة فيها، مشيرا الى انه سيتحمل ثلث التكاليف بالاشتراك مع المحافظة والحشد الشعبي.وذكر مصدر اعلامي في الديوان في حديث لـ»المستقبل العراقي»، أن «رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، تفقد بمرافقة رئيس لجنة دعم الحشد الشعبي في الديوان، الخندق الأمني المقام في بادية النجف الأشرف والذي يشترك في إنشائه الحكومة المحلية في المحافظة والحشد الشعبي وديوان الوقف الشيعي».
وأوضح أن «فكرة انشاء هذا الخندق حول محافظة النجف الأشرف، تقدمت بها هيئة الحشد الشعبي وكانت فكرة راجحة وجيدة ومهمة لحماية النجف الأشرف من الجهة الغربية وتم الاتفاق مع المحافظة والحشد الشعبي لحفر هذا الخندق لمسافة 65 كم من الجهة الغربية وصولاً الى محافظة الديوانية».
ولفت إلى أنه «تم الاتفاق بين الجهات الثلاث، ديوان الوقف الشيعي والمحافظة والحشد الشعبي، على توزيع مهام حفر هذا الخندق، إذ تكفلت كل جهة بثلث مسافة الخندق”، مشيرا الى أن «فكرة انشاء الخندق استراتيجية ومهمة لحماية أمن هذه المدينة وأمن العتبات المقدسة فيها، وسيتم الانتهاء من تنفيذ هذا الخندق بأسرع وقت إذ يستمر العمل فيه ليلاً ونهاراً».
واشار الى «وجود تضاريس صعبة في هذه المنطقة، لكن هناك إصراراً من الوقف الشيعي وقيادة عمليات الفرات الأوسط والحشد الشعبي متمثلاً بفرقة الإمام علي «عليه السلام» والمحافظة على إكمال هذا الخندق الأمني».
وقد باشرت هيئة الحشد الشعبي، الثلاثاء الماضي، بحفر خندق حول محافظة النجف الأشرف لحمياتها من اي تسلل إرهابي.
وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي، أن هيئة الحشد الشعبي / مكتب النجف الاشرف باشرت بحفر خندق بمستوى عالي ومساحة كبيرة لحماية محافظة النجف الاشرف بأشراف مسؤول الهيئة الشيخ كريم الخاقاني.
وأضاف البيان أن عملية الحفر تمت تشكيلات فرقة الامام علي (ع) القتالية وبالتنسيق العالي مع مديرية الهندسة العسكرية في هيئة الحشد الشعبي.

