Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت إدارة محافظة كركوك، أمس الاثنين، عن دفع 60% من مستحقات مقاولي المحافظة، وأشارت الى قرب الشروع بتنفيذ مشاريع خدمية، وفيما جدد دعمها لمشروع البطاقة الوطنية الموحدة، أكدت رفضها بقاء أثار البعث في كركوك.
وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم، خلال اجتماع برؤساء الدوائر الخدمية في المحافظة، إن «إدارة كركوك مستمرة بصرف مستحقات المقاولين في المحافظة وقد وصلت نسب المستحقات المصروفة الى أكثر من 60% من المستحقات المتأخرة»، مؤكداً أن «كركوك تكاد تكون الوحيدة في استمرار تنفيذ المشاريع وبخاصة البلدية والخدمية». وأضاف كريم أن «المحافظة مستمرة بتنفيذ مشروع الطريق الحولي الذي أنجز أحد ممراته حالياً شرق كركوك، وجسر شيو سور(55 كم  شمال غرب كركوك) والذي يستمر العمل به ومن المؤمل إنجازه في شهر أذار»، موضحاً أن «إدارة كركوك بصدد الشروع بإكمال مبنى المحافظة والمجلس ودائرة الجنسية والجوازات والتي وصلت فيها نسب الإنجاز قبل توقفهما نتيجة عدم توفر السيولة المالية لنسب متقدمة». وتابع محافظ كركوك أن «لدينا خططاً أخرى من شأنها زيادة جمالية كركوك وخدمة مواطني محافظتنا العزيزة»، لافتاً الى أن «كركوك اليوم، تدعم مشروع البطاقة الوطنية الموحدة، ولكنها لن تقبل ببقاء أثار البعث في كركوك». يذكر أن محافظة كركوك، تشكو منذ منتصف حزيران العام 2014، من عدم صرف مستحقاتها المالية خاصة التي تعود ضمن خطة البترو دولار لكنها ومنذ مطلع العام الماضي، بدأت تحصل على مبالغ من حكومة اقليم كردستان ضمن خطة البترو دولار لقاء تدفق النفط من حقولها في كركوك عبر الخط الممتد من اقليم كردستان الى جيهان التركي . وقد أعلنت إدارة كركوك، عن تسلمها في المدة الماضية كدفعات من حكومة الإقليم وبواقع عشرة ملايين دولار شهرياً. وتوقفت في كركوك منذ حزيران العام 2014 نتيجة للأزمة المالية عشرات المشاريع الخدمية، ووصلت معدلات مديونية كركوك للمقاولين بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم لعشرات المليارات من الدنانير.

التعليقات معطلة