المستقبل العراقي / فرح حمادي
حصلت «المستقبل العراقي» على معلومات وتفاصيل عن هروب 4 عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي من أحد سجون محافظة الانبار، فيما تتحدّث مصادر عن هربهم إما إلى الصحراء أو إلى سوريا، أو إلى إحدى دول الجوار بجوازات مزوّرة.
وقد ساد صمت إثر الإعلن عن فرار أربعة من قادة «داعش»، من سجن في الرمادي يعتبر الفرار منه ضرباً من الخيال، حيث يقع في قلب قاعدة عسكرية محصّنة على نهر دجلة تعرف باسم «اللواء الثامن».
ويعد عناصر «داعش» هؤلاء من قادة التنظيم الإرهابي، وتنشر «المستقبل العراقي» صور لثلاثة منهم، ولا بد من الإشارة إلى أن عناصر التنظيم هؤلاء هم من العناصر المحلية في محافظة الانبار.
وقالت مصادر أمنية أنّ عناصر «داعش» الذين فرّوا من سجن الرمادي؛ هم يوسف حمد عبد جاسم الشمري، وحسام فرحان محمد شحاذ العيساوي، واسكندر أحمد عبد المحسن علوان العويسي، وعبد الله خميس العواد.
وبحسب المصادر فأنّ العناصر الأربعة، استطاعوا الفرار قبل يومين من نقلهم إلى محكمة متخصصة بشؤون الإرهاب تعرف باسم المحكمة العليا، لتصديق اعترافاتهم بعد اعتقالهم في أوقات سابقة إثر معارك مع تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار، والتي ادّت إلى تحرير المدينة بالكامل على يد القوات الأمنية.
وأكدت المصادر، أن العناصر الأربعة هربوا عن طرق رشوة مسؤولين أمنيين بمبالغ مالية كبيرة، لافتة إلى أن التنظيم «بارع في الوصول إلى من يتعاون بتعريب عناصره من السجون العراقية بعد اعتقالهم»، إلا أن المصادر أشارت أيضاً إلى أن عدداً من المتورّطين بتهريب السجناء فروا، فيما تم اعتقال آخرين تجري القوات الأمنية التحقيق معهم.
ولفتت المصادر إلى إنّ «الهاربين بالتأكيد إما يتواجدون حالياً في صحراء الأنبار أو أنّهم انتقلوا إلى سوريا، ولا نستبعد وصولهم إلى تركيا أو لبنان بجوازات سفر مزيفة».
وكان عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار راجع بركات، قد أعلن، في تصريح صحافي أنّ «أربعة قياديين من داعش تمكّنوا، من الهروب من سجن داخل مقر اللواء الثامن للجيش العراقي شمال الرمادي بمحيط مركز المدينة»، مبيّناً أنّ «أحد الهاربين محكوم عليه بالإعدام لتورّطه بقتل مدنيين ومنتسبين بالأجهزة الأمنية، وتفجير منازلهم وتدمير البنى التحتية بالمحافظة».
وأكد أنّ «الهاربين عراقيو الجنسية، وتم اعتقالهم بعد تحرير الرمادي مطلع 2016»، مطالباً رئيس الحكومة حيدر العبادي بـ»إجراء تحقيق بالحادث ونشر قوات للبحث عنهم».

