بغداد / المستقبل العراقي
اعرب السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني رفضه لاي تفاهمات تدار خارج العراق، مبينا في الوقت ذاته ان مؤتمر جنيف اخذ اكبر من حجمه، في حين عد الارض العراقية مكانا لحل الازمة العراقية، رافضا تدخل اي طرف في الازمة العراقية لأنه سيسقط عليه ازماته ورؤيته الخاصة بعيدا عن المصلحة العراقية، فيما شدد على ان الوطنية لا تناقش في الغرف المغلقة والدهاليز، انما في النور وبطريقة معلنة.
جاء ذلك خلال ديوان بغداد للنخب المهنية بمكتبه في بغداد.
وقال الحكيم ان مصلحة العراق تقتضي لحاظ مصالحة مع الجميع دون الدخول في لعبة المحاور، مؤكدا ان التظاهر حق دستوري وملاحظاتنا على المظاهرات الاخيرة هي في التوقيت كوننا نستعد لاخر المعارك مع داعش الارهابي، فضلا عن السلوك الذي تتعبه التظاهرة من حيث المكان والزمان والاداء وعدم الحاق الضرر بمصالح الناس في حين كانت الملاحظة الثانية حول امكانية تنفيذ مطلب التظاهرة عبر مجلس النواب باقناع الاطراف والحصول على تاييد الاغلبية، اما عن استقلالية المفوضية اشار الحكيم الى ان مفردة الاستقلالية كانت محط نقاش عميق فالمستقل عن العمل الحزبي لا يعني انه بلا فكر ينحاز اليه هنا او هناك لذلك كانت الرؤية بترشيح شخصيات مهنية من قبل الكتل تبعا للنظام البرلماني على ان تكون الشفافية متوفرة في رقابة الكل على الكل في مجلس المفوضية.
وأشار الحكيم إلى ان الرؤية تتجه لقانون انتخابات يشجع الكتل الصغيرة على الاندماج مع الكتل الكبيرة كي نتخلص من كثرة الرؤوس التي ساهمت في تضخيم الكابينة الحكومية لإرضائها، لافتا الى اهمية اكمال مشروع تحسين النتائج الذي يقلل التلاعب من خلال تقليل الجهد البشري في فرز وعد الاصوات، موضحا ان التوجه مع تقليل اعضاء مجلس المحافظات ضغطا للنفقات وترشيقا للجسد الحكومي ليتمكن من تقديم الخدمة.حذر رئيس التحالف الوطني من التعميمات السلبية على الواقع العراقي، مؤكدا ان ذلك نابع من غرف فكر تستهدف العراق في تضخيم الاخطاء واسقاط هيبة المسؤول كي لا يتمكن احد من التصدي حفاظا على وجوده وكيانه، موضحا ان تضخم التعميم السلبي ناتج من المؤامرة الخارجية ومن تدافع الكتل السياسية واعتمادها مبدا كسر الاخر بدل التنافس لخدمة الناس سبيلا للوصول الى الجمهور، فضلا عن ثقافة المجتمع وتركة المواجهة مع الدكتاورية، مشترطا لانهاء هذه الظاهرة توفر الوعي المجتمعي العالي وتبني معادلة التحقق والتبيان قبل اطلاق المواقف.
وعن التسوية الوطنية قال «التسوية كانت ضحية اللغط والتشوية وبعض منتقديها لم يقرؤها» والتوسية تجيب على اغلب تساؤلات البعض بالنص لا بالايحاء، مجددا وصفه للتسوية على انها مشروع لبناء دولة المواطنة وتؤكد على ادوار الجميع فهي لكل المكونات.

