Pdf copy 1

       حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
تحدث مُدافع فريق نادي “الجيش” بكُرَة القدم عمر علي عن اداء فريقه في دوري الدرجة الأوّلى وعن الدوري في الحوار الصحفي لصحيفة “المُستقبل العراقي” الذي تطالعونه في السطور الاتي.
* كيف تصفون لنا تجربتكم مع الفريق العسكري؟
– هذا الموسم هُو الرابع بالنسبة لي مع فريق نادي “الجيش” بكُرَة القدم. الحمد لله، فريقنا مُستقر ويحقق نتائج جيّدة في دوري الدرجة الأوّلى وحققنا الفوز عَلَى فرق مجموعتنا ونطمح لمواصلة الطريق وصولاً إلى الدوري المُمتاز. في المواسم السابقة كان الفريق قريباً جداً مِن العودة لدوري الأضواء وفي هذا الموسم توجد رغبة كبيرة للتأهل للمُمتاز. 
* كيف ترون فرق مجموعتكم؟
– كُلّ فرق المجموعات متقاربة بالمُستوى ومجموعتنا جيّدة. وثمة فرقاً تمتاز بالقوّة، عَلى سبيل المثال، “الإتصالات” و“الجنسية”. 
* لاحظنا في المواسم السابقة وصول “الجيش” إلى المرحلة الأخيرة مِن الدور التأهيلي للمُمتاز وسرعان ما يخفق في حصد بِطاقة التأهل، ما السبب؟
– مجرد لم يحالفنا الحظ والتوفيق ليس إلا، ولكنّ في هذا الموسم سنخطف بِطاقة التأهل.
* قبل التجربة مع “الجيش” هَل سبق لكم اللعب مع أحد الأندية؟
– نعم، مثّلت نادي “الأنبار” الرياضي في الدوري التأهيلي ولم يحالفنا الحظ بالتأهل عن مُحافظة الأنبار آنذاك.
* كيف كان طريق الوصول إلى النادي العسكري؟
– عن طريق أحد أصدقائي قال لي، ان النادي يجري اختبارات وجئت إلى الملعب واجريت الأختبار ونلت ثقة المُدرب.
* مَن هم المُدربون الذين اشرفوا عليكم؟
– ماهر عكلة وأحمد حسين مع نادي “الجيش” وعقيل كريم وخميس حمود مع “الأنبار” وهم أصحاب فضل عَلَى عمر علي. 
* ما معاناة لاعِبي دوري الدرجة الأوّلى؟
– تباين الملاعب وتوجد ملاعب لا تصلح للعب كُرَة القدم واللعب عَلَى ملاعب “تارتان” مشكلة كبيرة بالنسبة للاعِبين وابتعاد الصحافة والإعلام عن أندية دوري الدرجة الأوّلى واهتمامهم بالدوري المُمتاز، مع العلم ان أندية الدرجة الأوّلى فيها الكثير مِن المواهب والطاقات الواعدة.
* هَل توجد محطة أخرى قادمة بعد نادي “الجيش”؟
– في الوقت الحالي لا توجد ومُمكن في السنوات المُقبلة والتوفيق مِن الله.
* كيف تتطلعون لمُشاركتكم بكأس العراق؟
– لعبنا مُباراتين وحققنا الفوز وننتظر المُنافس القادم ونتطلع للوصول إلى الأدوار المتقدمة للمُسابقة. 
* ما طموح عمر علي في المُستقبل القريب؟
– أطمح للعب في المُنتخب الوطني وارتداء فانيلة نادي “الزوراء”.  
* بما انكم مِن رياضيي الأنبار كيف تصفون لنا الاهتمام بالرياضة الأنبارية؟
– للأسف، مسؤولو الأنبار الرياضيون والسياسيون وغيرهم لا يفكرون لا بكُرَة القدم ولا بغيرها! ولم يقدم أحد الدعم للأندية. ومِن الأندية التي تستحق الدعم نادي “الحبانية” الذي وصلَ فريقه بكُرَة الطائرة إلى المرحلة النِهائية للدوري المُمتاز. ونثمن دور إدارات الأندية بإعادة نشاطها الرياضية وفرحنا بحضور نادي “الفهد” إلى بغداد وتكفل إداراته رحلات الفريق وخوض مُباريات ودّية ويجب عَلَى المسؤولين الرياضيين والسياسيين العمل عَلَى دعم الرياضة والرياضيين في الأنبار.

التعليقات معطلة