بغداد / المستقبل العراقي
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين هاجموا قوات الأمن السورية في مدينة حمص أمس السبت بالأسلحة النارية وتفجيرات انتحارية مما أسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل من بينهم رئيس فرع الأمن العسكري في حمص العميد حسن دعبول.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «عمليتين انتحاريتين ضربتا مقرين واحد لأمن الدولة وآخر للمخابرات العسكرية في وسط مدينة حمص».
وأضاف «قتل ستة مهاجمين على الأقل وقام عدد منهم بتفجير أنفسهم في جوار مقري أمن الدولة والمخابرات العسكرية في وسط مدينة حمص»، مشيرا إلى استنفار من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المدينة.
وذكرت هيئة تحرير الشام في تدوينة على تطبيق تليجرام للتواصل الاجتماعي أن خمسة انتحاريين نفذوا الهجوم لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه صراحة.
وقالت «خمسة انغماسيين يقتحمون فرعي أمن الدولة والأمن العسكري بحمص مما أدى لمقتل أكثر من 40 بينهم رئيس فرع الأمن العسكري حسن دعبول وعدد من كبار الضباط وجرح 50 ولله الحمد». وتشكل تحالف تحرير الشام في وقت سابق هذا العام من جماعات إرهابية عدة من بينها جبهة فتح الشام التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة وكانت فرع تنظيم القاعدة في سوريا إلى أن انشقت عنه في 2016.
وشهدت مدينة حمص في السنوات الماضية عدة عمليات انتحارية دامية تبنى معظمها تنظيم «داعش»، وأدى تفجيران بسيارتين مفخختين في المدينة العام الماضي إلى سقوط 64 قتيلا غالبيتهم الكبرى من المدنيين.
ويقع فرع أمن الدولة بحمص في حي الغوطة وفرع المخابرات العسكرية في حي المحطة. وتحارب هيئة تحرير الشام منذ تشكيلها جماعات أخرى لمقاتلي المعارضة من بينها تلك التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر إلى جانب فصيل على صلة بتنظيم «داعش» في شمال غرب سوريا. وتسيطر الحكومة السورية على حمص باستثناء منطقة يسيطر عليها مقاتلو معارضة أقل تشددا.

