بغداد / المستقبل العراقي
نظمت شركة توزيع المنتجات النفطية دورة تخصصية تدريبية لملاكاتها الإعلامية حول مواجهة الإشاعة والدعاية والتعامل مع الأزمات بالتعاون مع كلية الاعلام / جامعة بغداد».
وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية علي عبد الكريم الموسوي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان « هكذا نوع من الدورات مهم لملاكات شركة توزيع المنتجات النفطية كونها من الشركات ذات التماس المباشر مع المواطن».
وبين ان «الاعلام والتعاطي معه بطرق حديثة في مجال الدعاية ومواجهة الإشاعة من الأمور ذات الأهمية القصوى لذلك عمدت الشركة على تطوير ملاكاتها الإعلامية في الهيئات والفروع التابعة للشركة في عموم محافظات البلاد».
واشار الى ان «هذه الدورة جزء من برنامج تطويري اعدته الشركة بالتعاون مع كلية الإعلام ومؤسسات اخرى للإرتقاء بالملاكات في مواجهة الأزمات وإدارتها وتهيئة التقارير والإحصاءات الدقيقة التي تمنع المتصيدين بالماء العكر من اللعب على وتر تجهيز المواطن بالمنتجات النفطية و إختلاق الأخطاء والتغاضي عن المنجزات».
من جانبها قالت مديرة وحدة التعليم المستمر في كلية الاعلام شكرية السراج بحسب البيان ان «الدورة نظمت تحت عنوان استراتيجية الاعلام المعاصر في مواجهة الدعاية والإشاعات والازمات ،مشيرة الى ان «هدف الدورة هو تدريب إعلامي لمنتسبي الوحدات الإعلامية في شركة توزيع المنتجات النفطية في كافة المحافظات وعددهم عشرون منتسبا».
وأوضحت السراج ان «برنامج الدورة يتضمن محاضرات قيمة و منهاجا حافلا يشتمل على مواضيع مهمة يلقيها خيرة اساتذة كلية الاعلام من ذوي الاختصاص والخبرة ( كالدعاية و مفهومها و أنواعها و وسائلها و علاقاتها بالأنماط الاتصالية ) اضافة الى محاضرات عن قوانين الدعاية السياسية والقواعد والإساليب والاستمالات ، كما سيلقي عميد الكلية هاشم حسن التميمي محاضرة مهمة عن الشائعات وأنواعها واساليب مواجهتها ومواقع التواصل الاجتماعي ودورها في مواجهة الشائعات والرصد والتحليل».
بدورهم أشاد المشاركون في الدورة من منتسبي الشركة بهذه الدورة الإعلامية واصفيها بالمهمة كونها غنية بالمعلومات القيمة وستطور من مهاراتهم الإعلامية حيث انها توضح عمق التواصل بين الجامعات والمؤسسات الحكومية لتحقيق المصلحة العامة «.
يذكر ان «شركة التوزيع سبق وان نظمت دورة إعلامية مماثلة في العام الماضي بالتعاون مع كلية الاعلام / جامعة بغداد وأثمرت عن نتائج إيجابية بالنسبة للمشاركين فيها والتي ساهمت في رفع قدراتهم الإعلامية كما أعطت حافزا لتنظيم العديد من الدورات التي تخدم الموظف.

