بغداد / المستقبل العراقي
طالب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، أمس الثلاثاء، الدول العربيّة لمتابعة احداث العراق لما له من اثر عليها،
فيما طالب أيضاً بعودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية، داعيا في الوقت نفسه الى مراجعة قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة.
وقال الجعفري خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، ان «التطورات الساخنة في العراق التي لفتت انتباه العالم من المفترض ان تكون اكثر تاثيرا واستقطابا للعرب وان يتحدثوا بقوة وبصراحة ومباشرة».واضاف الجعفري ان «الذين يقاتلون من الارهابين يستهدفون كل الدول العالم وخصوصا الدول العربية»، داعيا الدول العربية الى «ان يتابعوا ما يجري في العراق خطوة بخطوة من التطورات في الساحة والميدان بكل اهتمام ويتحدثون بخطاب وصريح غير خجول عما يحصل في العراق».
يذكر ان القوات الامنية العراقي تخوض عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش»، حيث تمكنت من تحرير الساحل الايسر من المدينة بالكامل وعدد كبير من مناطق الساحل الايمن، فيما تواصل التقدم حتى اعلان النصر النهائي بالكامل.
وطالب وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري أيضاً بعودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية، داعيا في الوقت نفسه الى مراجعة قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة.
وقال الجعفري «يجب ان تتمثل كل شعوب الدول العربية ومنها شعب سوريا بكل تاريخه وبطولاته في الجامعة العربية بغض النظر عن الخلافات الموجودة»، مبينا انه «لا يمكن ان نقول امة عربية ما لم يكن كل واحد منا يمثل شعوبها جميعا».واضاف الجعفري انه «لابد ان نتجاوز هذه الازمة وان تتسع القاعة التي نحن فيها لكل الفرقاء العرب وان نسمعهم صوتنا ويسمعون صوتهم»، داعيا الاعضاء الى «النظر بتعليق حضور سوريا السابق في للجامعة العربية وان تكون سوريا بين اشقائها».
يذكر ان الجامعة العربية قامت في وقت سابق، بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، على خلفية الحداث التي تشهدها سوريا من عمليات قتالية ونزوح الملايين من المواطنين.

