بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت كتلة التغيير النيابية، أمس الاثنين، عن وجود توجه داخل مجلس النواب لاستجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي، مشيرة إلى ان العبادي يحاول ضمان بقائه في رئاسة الحكومة للمدة المقبلة. وقال النائب عن الكتلة هوشيار عبد الله، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “العبادي حاول وبقوة طيلة الشهور الستة الماضية أن يضمن بقاءه على كرسي الحكومة للدورة القادمة، وهذه المساعي جعلته شخصاً متناقضاً ومواقفه متباينة وغير متوازنة، فهو يهاجم مجلس النواب ويتهمه بالفساد من جهة، ومن جهة اخرى يدعو لاجتماع مع رؤساء الكتل، وهو على دراية بأن هناك توجهات لاستجوابه في المجلس”. 
وأضاف أنه “من المؤسف والمثير للاستغراب ان العبادي لم يتهم البرلمان بالفساد عندما كان رئيسا للّجنة المالية النيابية وكانت موازنة المجلس آنذاك ضعف ما هي عليه الآن، وكان يتمتع بالامتيازات التي – برأيي الشخصي – أعتبرها زائدة ويتوجب علينا كعراقيين أن نضغط باتجاه إلغائها”.واعتبر عبد الله، أن “العبادي يتعامل مع الأمور وفق سياسة الكر والفر، فأحيانا يقدم نفسه للمجتمع على أنه يحارب الفساد، وفي نفس الوقت يجامل الجهات التي كان يتهمها بالفساد من قبل، علماً بأني شخصيا لا أبرئ أية مؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية من شبهات الفساد، ولكن العبادي من خلال أفعاله تبين أنه وللأسف ليس أهلاً لمحاربة الفساد بشكل جدي وفاعل، وكل ما استطاع أن يقدمه هو تصريحات اعلامية فقط، لكنه على ارض الواقع يجامل بعض الجهات والشخصيات على حساب حقوق المواطنين”.

التعليقات معطلة