بغداد / المستقبل العراقي
يدرس مصرف الرافدين مقترح اقراض المواطنين في المناطق المحررة بـ (سلف ميسرة) لغرض اعمار دورهم التي تعرضت للتخريب من قبل “داعش”.
وقالت مدير المصرف خولة طالب جبار، إن «المصرف يدرس حاليا مقترحا لاقراض المواطنين في المناطق المطهرة من دنس عصابات «داعش» الارهابية بسلف ميسرة، من اجل بناء دورهم التي تعرضت الى عمليات تخريب على يد تلك العصابات الاجرامية». وأضافت جبار، أن «هذا التوجه يدخل ضمن مساعي الحكومة لاعادة الاستقرار لتلك المناطق>، مبينا أن <فروع المصرف في محافظتي الانبار وصلاح الدين، تعمل حاليا بشكل طبيعي، ومستمرة بتقديم الخدمات المصرفية المتنوعة للمواطنين في تلك المحافظات».
واشارت إلى أن «المصرف اعد مؤخرا وبالتنسيق مع الجهات المعنية، خططا لتقويم الأضرار التي لحقت بفروعه في محافظة نينوى والبالغ عددها 14 فرعا، من أجل اعادة اعمارها وتأهيلها وإعادة افتتاحها بشكل سريع وشامل، بعد إعلان اكتمال التحرير والنصر على المجاميع الإرهابية».
وكشفت عن «استمرار فروع المصرف في عموم المحافظات، بمنح سلف للمواطنين لتمكينهم من شراء وحدات سكنية في المشاريع الاستثمارية، وبالتالي المساهمة بحل ازمة السكن التي تعاني منها البلاد، مبينة ان مشروع مجمع بسمايا السكني في بغداد، من بين تلك المشاريع المشمولة بالسلف».
وبخصوص تسديد اقساط القروض، كشفت مديرة مصرف الرافدين، عن “وجود اعداد من المتلكئين بتسديد اقساط القروض، بمبالغ تصل الى 944 مليار دينار”، مبينة ان <562 مليار دينار من هذا المبلغ تعود لمتلكئين في التسديد في وزارة الدفاع». من جانب آخر اكد مصرف الرافدين ان «القروض والسلف التي يتم منحها للموظفين والمواطنين واجبة الاسترداد للمصرف لضمان الاستمرار بالعمل المصرفي. وقال المكتب الاعلامي للمصرف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «المصرف يقوم باستثمار الاموال التي يتم ايداعها من قبل المواطنين لقاء فوائد مغرية يحصل عليها الزبون”. وأشار الى ان “أموال المصرف تعود الى مستحقيها من المواطنين وهي واجبة الاعادة اليهم مع فوائدها”.
وأكد البيان أن “القروض والسلف التي يتم منحها للموظفين والمواطنين واجبة الاسترداد لضمان الاستمرار بالعمل المصرفي وتمويل وتنشيط قطاعات الاقتصاد والاستمرار في خلق الودائع وتحريك عجلة التنمية في حالة استخدامها لأغراض انتاجية او لأغراض الاعمار وليس لمجرد الاستهلاك وزيادة الطلب على السلع الاستهلاكية وعلى الاستيراد العشوائي للسلع الاستهلاكية ويهيب المصرف بزبائنه بالتفكير بمصلحة استراتيجية لبلدهم وليس آنية لشخصهم.

