بغداد / المستقبل العراقي
قالت وزارة الداخلية التونسية، إن قوات الأمن اعتقلت شابا يحمل سكينا كان يريد دخول مقر البرلمان بالعاصمة تونس.
وكان مسؤول في البرلمان قال في وقت سابق، إن قوات الأمن اعتقلت الشاب عند نقطة تفتيش إلكترونية بينما كان يتأهب لدخول مبني مجلس نواب الشعب (البرلمان).
وقالت الوزارة في بيان إنه تم ضبط الشاب وبحوزته سكينا متوسط الحجم أثناء تفتيشه عند بوابة المجلس.
وأضافت أن الشاب زعم أنه يحملها للدفاع عن نفسه بعد أن تعرض سابقا إلى عملية سلب.
وقررت النيابة العامة فتح تحقيق بتهمة حمل سلاح أبيض دون رخصة والاحتفاظ به.
وقالت النائبة عن حركة النهضة زينب البراهمي إن الشاب كان بين مجموعة طلبة حاولوا حضور الجلسات العامة في البرلمان.
وأكدت في تصريح لإذاعة محلية خاصة عدم علمها بأنه كان يحمل سكينا خلال محاولته دخول البرلمان لحضور جلسة عامة مع مجموعة من الطلبة قدموا من محافظة قفصة بالجنوب التونسي.
وأشارت إلى أن النائب ليس من مهامه تفتيش أي مواطن يرغب في الدخول إلى مجلس الشعب لأن الأمر مخول فقط لأجهزة الأمن، مضيفة أنّ الشاب أعلمها أن السكين هو صناعة تقليدية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من تعرض لندن لهجوم شمل دهس مواطنين بسيارة وطعن شرطي من حماية مجلس العموم البريطاني بسكين.
وقوات الأمن التونسية في حالة تأهب قصوى منذ هجوم استهدف متحف باردو الملاصق لمبنى البرلمان وهو الهجوم الذي قتل فيه قبل عامين عدد من السياح الأجانب بعد أن فتح متطرفان النار عليهم.
ولم تتضح دوافع الشاب الذي اعتقلته قوات الأمن وماذا كان الأمر عرضيا أم أنه كان يخطط لجريمة ما.
كما لم تقدم وزارة الداخلية التونسية المزيد من التفاصيل حول هويته أو انتماءاته، فيما لاتزال تونس تخشى تعرضها لاعتداءات إرهابية على غرار هجمات شهدتها في 2015 واستهدف اثنان منها سياحا أجانب في متحف باردو وفي منتجع سياحي بمدينة سوسة الساحلية وهجوم انتحاري ثالث في تشرين الثاني من العام نفسه استهدف حافلة للأمن الرئاسي على بعد مئات الأمتار من مقر وزارة الداخلية. وفي 7 اذار 2016 تعرضت تونس لأسوا هجوم ارهابي عندما حاولت مجموعة يعتقد أن بعض عناصرها تسللت من ليبيا، عزل مدينة بن قردان بالجنوب التونسي واقامة امارة اسلامية. وقد تمكنت قوات الأمن والجيش من قتل أكثر من 50 إرهابيا في تلك الهجمات بينما قتل 13 من عناصر الأمن والجيش و7 مدنيين.

التعليقات معطلة