Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أفادت خلية الاعلام الحربي، أمس الاثنين، بمقتل عشرات العناصر من تنظيم داعش بضربات جوية نفذتها طائرات القوة الجوية العراقية بمحيط مدينة الموصل.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان طائرات القوة الجوية تمكنت من توجيه ضربات «موجعة» وفق معلومات المديرية العامة للاستخبارات والامن وضمن عمليات «قادمون يانينوى».
وأضاف البيان ان الضربات اسفرت عن تدمير مضافة لعصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (٦-٨) عنصر ارهابي ومضافة اخرى يتواجد فيها من (٧-٩) عنصر ارهابي ومقر لما تسمى امنية عصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (٦-٨) عنصر ارهابي في قضاء البعاج قرية طالعة المركب.
وكذلك اسفرت عن تدمير مقر ما تسمى امنية عصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (٥-٧) عنصر ارهابي ، كما تم تدمير  مضافة لعصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (٨-١٠) عنصر ارهابي، وتدمير مضافة لعصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (١٢) عنصرا ارهابيا ، كذلك تم تدمير مضافة لعصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (١٠-١٢) عنصرا ارهابيا ومضافة لعصابات داعش الارهابية يتواجد فيها من (١٤) عنصرا ارهابيا في قضاء البعاج قرية عمار عريضة، حسب البيان. وتابع البيان ان المصادر الاستخباراتية تشير ان العملية اسفرت عن قتل 50 ارهابيا وتدمير دبابة سورية مدرعة كانت معدة للتفخيخ وتدمير مضافتهم والمقرات الامنية التابعة لداعش في تلك المنطقة. بدورها، طالبت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف القائد العام للقوات المسلحة بالتدخل ووضع حد لظاهرة إطلاق سراح عناصر تنظيم «داعش» في الموصل من قبل بعض «ضعاف النفوس» مقابل مبالغ مالية. وقالت نصيف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «في ظل غياب الإحصائيات الدقيقة لعدد الدواعش الذين يتم إلقاء القبض عليهم في الموصل وجنسياتهم والجرائم التي ارتكبوها، يقوم بعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية بإطلاق سراح بعض الدواعش مقابل مبالغ مالية «، مبينة :» ان الاحصائية التي صدرت من وكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية غير دقيقة، لأن عدد المحتجزين في القيارة فقط هم 1315 محتجز». وأوضحت نصيف أن «هناك معلومات حول وجود صفقات ومساومات وعمليات بيع للدواعش المحتجزين، إذ يتم إطلاق سراحهم حتى وإن تم إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود»، لافتة الى أن «الاستخبارات تلقي القبض عليهم وبعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية يطلقون سراحهم مقابل مبالغ مالية».
وتساءلت نصيف «أين الرقابة على السجون التي لانعرف أعدادها ولا أماكنها؟ وكيف تذهب دماء العراقيين الابرياء هدرا في حين يتم الإفراج عن القتلة بكل سهولة؟ «، مبينة أن «الإرهابيين الذين يتم إطلاق سراحهم يأتون الى بغداد ويباشرون بجرائم القتل والتفخيخ والتدمير، أي ان ما يحصل اليوم وللأسف هو إعادة تدوير هذه النفايات التي تحمل اسم داعش بسبب بعض العناصر الفاسدة التي أعماها الجشع والطمع، فالفساد هو الذي أدى الى دخول داعش الى الموصل وسيساهم وللأسف في عودة هذا التنظيم الإرهابي من جديد».
وشددت نصيف على «ضرورة تدخل رئيس الوزراء شخصياً في هذه القضية وفتح تحقيق على أعلى المستويات ومحاسبة ومعاقبة المتورطين في هذه الصفقات، وتكليف ضباط مهنيين وأكفاء بمراقبة السجون والتأكد من سجلاتها وتدقيق أعداد المحتجزين وجنسياتهم، ومنع مثل هكذا مساومات وبيع للسجناء الذين يتم إلقاء القبض عليهم».
إنسانياً، أفاد مصدر طبي في نينوى بالعثور على ٢٠ جثة تعود لنساء وأطفال أعدمهم «داعش» جنوبي المحافظة.
وقال المصدر إن «مستشفى ناحية القيارة جنوب الموصل، تسلم، ٢٠ جثة تعود لنساء وأطفال أعدمهم تنظيم داعش الإرهابي أثناء محاولتهم الهروب من الساحل الأيمن غرب الموصل»، مبيناً أن «الجثث عثر عليها من قبل قوة أمنية قرب ناحية القيارة».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «بعض الجثث متفسخة، حيث تم دفنهم في ذات المواقع التي أعدمهم بها التنظيم الإرهابي». يذكر ان عشرات المدنيين الفارين من مواقع سيطرة «داعش» وقعوا ضحية ألغام زرعها التنظيم أو تعرضوا للإعدام بسبب ترك ما يسمى «أرض الخلافة» أو بذريعة التعاون مع القوات العراقية.

التعليقات معطلة