Pdf copy 1

      حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
تحدث عداء نادي “الفهد” الرياضي وَالحاصل عَلَى الميدالية الفضية في بُطولة أندية العراق بألعاب القوى مصطفى عبدالمجيد خيري عن مُشاركته في المُسابقات وَعن انطباعه وَمسيرته في الساحة والميدان في الحوار الصحفي الذي خص به صحيفة “المُستقبل العراقي” الذي تطالعونه في السطور الاتية. 
* تحدث لنا عن عودتكم للمُشاركة ببُطولة أندية العراق بالساحة وَالميدان.
– مُشاركتي كانت مع نادي “الفهد” الرياضي في بُطولة أندية العراق بألعاب القوى، وَنعدها مُشاركة جيّدة بالرّغم مِن المعاناة التي عشناها قبيل عودة النشاط الرياضي في الأنبار وَعودة مُشاركاتنا للمرّة الأوّلى بعد التهجير. وَسعيد جداً، لمُشاركة ناديي “الأنبار” وَ“الرمادي” في هذا المحفل المحلي. وَبالتأكيد، عودة مُشاركاتنا تعطينا الحافز للتوجه بالمُشاركة في مُختلف البُطولات وَالفعاليات بألعاب القوى. 
* كيف رأيت بُطولة هذا الموسم مِن ناحية التنظيم وَعدد العدائيين المُشاركين؟
– كانت هذه البُطولة رائعة للغاية وَللمرّة الأوّلى تتجاوز مُدتها اليومين ليضاف لها يوم ثالث. وَالتنظيم رائع وَمتكمل مِن جميع النواحي. 
* ما الفعاليات التي تشارك بها؟
– اشترك بفعاليات 400 متر، 200 متر وَسباق التتابع 4 في 100 وَ4 في 400. 
* كيف تصف حصولكم عَلَى الميدالية الفضية في التتابع؟
– بالرّغم مِن الظروف المناخية الصعبة في يوم المًنافسات إلا اننا عزمنا عَلَى تحقيق المراكز المتقدمة، وَالحمد لله، استطعنا الظفر بالميدالية الفضية. سُعداء باننا اضفنا ميدالية لخزائن نادي “الفهد” وَلمسيرتنا الرياضية وَاستطعنا ان نمثّل الأنبار خير تمثيل في بُطولة العراق للأندية. وَرغم المعاناة وَغياب الدعم وَالاهتمام باللعبة استطاع مُمثلو الأنبار مِن خلال الأندية التي مثّلوها تحقيق نتائج وَميداليات وَلنا الفخر في اعلاء اسم وَشأن الرياضة الأنبارية.
* ما البُطولات التي اشتركت فيها قبل هذا الموسم؟
– اشتركت في بداياتي عام 2012 ببُطولة التربيات في مُحافظة البصرة وَتأهلت بفعاليات الـ 100 متر وَالـ 200 متر بالمرتبة الثالثة. وَفي البُطولات السابقة حصلت عَلَى المركز الثالث بفعالية الـ 100 متر، مُمثلاً نادي “الرمادي”. 
* مَن هم المُدربون الذين اشرفوا عَلَى تدريباتك؟
– في بداياتي اشرف عَلَى تدريباتي الأستاذ عامر خليفة. وَبعد التهجير انقطعت عن التدريبات وَالعودة كانت مع المجموعة التي يشرف عليها فخر الرياضة الأنبارية وَبطل العرب وَالعراق العدّاء أيمن جاسم. وإن شاء الله، نحن مستمرون معه مِن خلال المواظبة عَلَى التدريبات وَسماع النصائح وَنسعى لتقديم الأفضل في المُستقبل القريب.
* برأيك، هَل مِن المُمكن ان يبرز حالياً أكثر مِن نجم مِن الأنبار بعد بروز أيمن جاسم وَمحمد عبدالله؟
– بالتأكيد، عدائو الأنبار يسعون إلى الوصول إلى منصات التتويج وَتمثيل الأندية الكبار وَالدفاع عن ألوان العلم العراقي في المحافل الخارجي. أنا اسعى لإكمال مسيرة العدّاء أيمن جاسم وَنحن نسير عَلَى خطاه في فعاليات الـ 400 متر وَالـ 200 وَالـ 100 متر. وَسنضع بصمتنا في فعاليات السرعة.
* ما المعوقات التي تعانيها الرياضة في الأنبار، وَهَل تتلقى الدعم مِن المسؤولين الرياضيين وَالسياسيين؟
– للأسف، لا يوجد في الأنبار ملعب يليق برياضييها وَجماهيرها وَنتدرّب عَلَى أرضية ترابية لملعب “الرمادي”، وَبالرّغم مِن هذا العائق الا ان طموحنا يفوقه وَنتدرّب وَنواظب. وَنطالب المسؤولين الرياضيين وَالسياسيين وَرجال الأعمال وَالخيرين دعم رياضة ألعاب القوى وَلو بالشيء القليل لكي نكمل تجهيزاتنا وَإستعداداتنا للسباقات وَنقدم نتائج تليق بالمُحافظة وَباللعبة. وَالرياضي الأنباري يحتاج للكثير مِن الأمور التي لا يستطيع ان يوفرها لنفسه.

التعليقات معطلة