بغداد / المستقبل العراقي
دعا حزب الدعوة الإسلامية، أمس السبت، ابناء الشعب العراقي إلى مزيد من الوحدة والتكاتف يواجهها الوطن للوصول الى بر الامان وتحقيق الاستقرار والرفاه، مشيرا إلى أن الارهاب التكفيري وبقايا البعث حاولا افشال التجربة الديمقراطية في واجهاض العملية السياسية.
وقال الحزب في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه بمناسبة الذكرى الـ (37) لاستشهاد مؤسسه المفكر السيد محمد باقر الصدر إنه “مع حلول الذكرى الـ37 لاستشهاد آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى رضوان الله عليهما، نستذكر كما يستذكر معنا الملايين داخل العراق وخارجه هذا المفكر والقائد والمرجع الفذ الذي قدم كل ما بوسعه من اجل الامة الاسلامية فكرا وعقيدة وسلوكا، لنقف معا لاحياء تلك المرحلة التي اذنت بفجر نهضة ووعي اسلامي فكري وحركي كتب له النجاح والبقاء والاستمرار، بجهود وتضحيات الثلة المؤمنة التي قدمت الغالي والنفيس من اجل الاسلام الاصيل والعراق العزيز يتقدمهم اية الله العظمى الشهيد السعيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى الذي تزامن يوم استشهاده مع يوم سقوط نظام البعث المجرم في 9 نيسان”.
وأضاف البيان “أننا اذ نحيي الذكرى السنوية السابعة والثلاثون لاستشهاد مؤسس حزب الدعوة الاسلامية السيد الشهيد الصدر واخته العلوية بنت الهدى، فاننا نقف باجلال لكل شهداء العراق الابرار الذين قدموا ارواحهم الطاهرة من اجل العراق الذي يسترخص من اجله الغالي والنفيس. ونجدد عهدنا بالتمسك بنهجهم والعمل من اجل تحقيق الاهداف التي قدموا ارواحهم الزكية من اجلها، ونؤكد ان كل المحاولات البائسة التي تحاول النيل من الخط الذي رسمه الشهيد الصدر بدمه الشريف لن تثنينا عن المضي في طريق ذات الشوكة ((من اجل عراق حر كريم تسوده كرامة الانسان ويشعر فيه المواطنون جميعا على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم بانهم اخوة))”.
وبارك الحزب في بيانه، “الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة وحشدنا المبارك على عصابات داعش الارهابية، ونحيي قواتنا البطلة وهم يسطرون الملاحم البطولية في معركة الشرف ضد الارهاب حتى تحرير اخر شبر من ارض العراق الواحد الموحد”، داعيا جميع العراقيين الى “المزيد من التكاتف والجهود في مواجهة المصاعب التي يواجهها الوطن للوصول الى بر الامان وتحقيق الاستقرار والرفاه والحياة الكريمة بعد سنوات حاول فيها الارهاب التكفيري وبقايا البعث البائد ان يفشل التجربة الديمقراطية في العراق ويجهض العملية السياسية التي بنيت على اساس الدستور والقانون بعد حقبة مظلمة جائرة من الديكتاتورية التي ذاق العراقيون فيها الويلات وقدموا خلالها التضحيات الجسيمة للخلاص منها”.

