Pdf copy 1

فاجأت الأمم المتحدة العالم هذا الأسبوع بتعيين أصغر شخصية بين مشاهير السياسة والمال والأعمال والفن والناشطين لتكون سفيرة للسلام، وذلك منذ تأسيس المنظمة الدولية في 1945.
وفي احتفال بمقر الأمم المتحدة في نيويورك الاثنين الماضي، تلقى الكثيرون إعلان الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريس تعيين الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي سفيرة للسلام بتأثر. وقد كان ذلك واضحا من سيل التغريدات والتدوينات على الشبكات الاجتماعية.السياسي البرتغالي الأسبق غوتيريس أبدى إعجابه الشديد بملالا البالغة من العمر 19 ربيعا وخاطبها قائلا “أنت لست بطلة فقط ولكنك أيضا شخص رائع ومليئة بالتواضع فالناس عادة عندما يحصلون على جائزة نوبل، غالبا ما يتملكهم الغرور”. وبعد كلمات الإطراء جاء الإعلان رسميا حيث قال “إنني فخور بتعيينك أصغر رسول سلام للأمم المتحدة مع التركيز بوجه خاص على تعليم الفتيات”.اختيار ملالا جاء بعد أكثر من عامين من حصولها على نوبل، حيث دخلت تاريخ الجائزة العريقة كونها أصغر شخص ينالها وقد تبرعت بمبلغ الجائزة لتعليم الفتيات. وقبل ذلك بعام، حصلت ملالا على جائزة سخاروف للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان التي جعلتها مرشحة حينها للحصول على نوبل.

التعليقات معطلة