المستقبل العراقي / عادل اللامي
اعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن قتل قيادي بتنظيم «داعش»، فيما أكدت السيطرة على شبكة انفاق محصنة ضد الصواريخ في احياء الموصل القديمة، في الوقت الذي شن طيران الجيش السوري غارات على معاقل التنظيم المحاذية للعراق.وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قواتنا قتلت الارهابي القيادي محمود علي محمود مطر الحديدي اثر اشتباكات مع الدواعش في الموصل القديمة».واضاف جودت أن «القوات سيطرت على شبكة انفاق للتنظيم جنوب المدينة القديمة محصنة ضد الهجمات الصاروخية والقنابل الثقيلة وتستخدم مقرا بديلا للقيادات الميدانية».
بدورها، اعلنت وزارة الدفاع الاستيلاء على اكبر معمل لتصنيع العبوات الناسفة في الجانب الايمن لمدينة الموصل.
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان»ابطال اللواء السابع والثلاثين قيادة الفرقة المدرعة التاسعة تمكنوا من الاستيلاء على اكبر معامل تفخيخ العجلات وصناعة العبوات الناسفة بعد تحرير منطقة الملوثة الواقعة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل».
واضاف «حيث كان إرهابيي داعش يستخدمون هذا المعمل لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات التي تستخدم ضد القطعات العسكرية وتدمير البنى التحتية في الموصل». ويتخذ عناصر «داعش» من هذه المناطق الصناعية مكان لهذه المعامل العملاقة والتي تحتوى على مواد شديدة الانفجار وورش لتدريع العجلات المفخخة واكتشف إبطال الجيش العراقي بعد تفتيش المنطقة عدة إنفاق تربط هذه المعامل تم التحفظ عليها، وتمثل هذه الخطوة ضربة أخرى توجه للإرهاب الذي تكبد خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات نتيجة الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة في عمليات قادمون يانينوى. وتشهد مدينة الموصل منذ السابع عشر من شهر تشرين الأول من العام الماضي، عمليات عسكرية لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، وأسفرت تلك العمليات عن تحرير الجانب الأيسر من المدينة وأجزاء كبيرة من الجانب الأيمن. في الغضون، اعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن تدمير عدة مقارومواقع تابعة لتنظيم داعش بقصف للطيران السوري بمناطق حدودية. وذكر بيان للقيادة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه بناء على معلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومن خلال اللجنة الرباعية لتبادل المعلومات الاستخبارية وجهت القوة الجوية السورية سلسلة ضربات استهدفت مقرات داعش في الرقة والبوكمال وقرية الدشيشة القريبة من الحدود العراقية. وقالت ان تلك المواقع تعد ألاكبر وتضم قيادات بارزة من الإرهابيين في سوريا من الانغماسيين والانتحاريين والاقتحامييين أسفرت الضربات عن مايلي:
١-تدمير مقر لمايسمى مجلس الشورى التابع لعصابات داعش الارهابية في الرقة السورية
٢- تدمير مقر مركز ادارة العمليات لعصابات داعش الارهابي في البوكمال السورية
٣- تدمير مقر مركز ادارة الولايات تابع لعصابات داعش الارهابية في منطقة البوكمال السورية
٤- تدمير مقر تابع لعصابات داعش الارهابية يتواجد فية الارهابي القيادي المدعو (ابو بكر بن الحبيب الحكيم ) وهو فرنسي الجنسية من اصول جزائرية المسؤول العسكري لولاية الرقة كان يعمل ضمن عصابات القاعدة الارهابية سابقا ويشغل منصب القائد العسكري في جبهة النصرة السورية
٥- استهداف تجمع كبير من الانتحاريين من مختلف الجنسيات كانت نيتهم الدخول الى العراق من مخفر (تل الصفوك) الحدودي وأسفرت الضربة عن قتل العديد منهم في قرية الدشيشة السورية.

